البيت الإماراتي يغادر «بكين للكتاب» بعد مشاركة مميزة كـ«ضيف الشرف»
الكلمة المفتاحية: الإمارات
اختتمت الإمارات، أمس، مشاركتها كـ«ضيف شرف» في معرض بكين الدولي للكتاب 2026، حيث استضاف مركز الصين الوطني للمؤتمرات الحدث الذي شمل أكثر من 300 ألف زائر و1700 عارض من 82 دولة. كان جناح «البيت الإماراتي» البؤرة الرئيسية للمشاركة، مقدماً تجربة ثقافية غنية تعكس غنى الأدب الإماراتي وتراثه الوطني، بمشاركة 30 عارضاً وإبراز 469 إصداراً.
تنوع الفعاليات الثقافية في المعرض
شهد الجناح الإماراتي تنظيم أكثر من 140 فعالية، تشمل فنون العيالة والشيلة وورش عمل فنية، إلى جانب 23 جلسة حوارية. كما تم إطلاق كتابين جديدين وحفلَي توقيع، مما ساهم في إبراز المشهد الثقافي الإماراتي وتعزيز الحوار الثقافي العالمي. حققت الفعاليات إقبالاً كبيراً، لا سيما في ركن الطفل الذي استقطب أكثر من 2000 طفل وأسَرهم، واحتوى على 75 جلسة سرد قصصي.
أهمية التعاون الثقافي مع الصين
تمثل مشاركة الإمارات فرصة للتأكيد على أهمية التعاون الثقافي مع الصين. فوز الدكتور محمد موسى بن هويدن بجائزة الكتاب الصينية يعزز من مكانة الدولة في تعزيز التبادل الأكاديمي والثقافي. الندوات التي أقيمت، مثل تلك التي تناولت أدب الرحلات، سلطت الضوء على العلاقات التاريخية بين البلدين، ووثقت لتجارب الرحالة الإماراتيين والصينيين.
حفظ التراث والترويج له
ناقشت هيئة أبوظبي للتراث دور المؤسسات الثقافية في حفظ التراث وتعزيز حضوره، مؤكدة على أهمية الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في توثيق التراث. تعكس هذه الجهود التزام الإمارات بتعزيز الهوية الوطنية، وتيسير انتقال المعارف التراثية للأجيال القادمة.
- فوز د. محمد موسى بجائزة الكتاب الصينية.
- مشاركة الإمارات بأكثر من 469 إصداراً.»
- تنظيم 140 فعالية ثقافية متنوعة.
- إقبال كبير في ركن الطفل بالمعرض.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| عدد الزوار | 300 ألف زائر. |
| عدد العارضين | 1700 عارض من 82 دولة. |
| الفعاليات الثقافية | 140 فعالية متنوعة. |
| تجربة زوار البيت الإماراتي | 98% انطباع إيجابي. |
أثبتت الإمارات مرة أخرى أن ثقافتها غنية بالابداع وملهمة للجميع، مما يساهم في تعزيز دورها كمركز ثقافي عالمي ومنصة للتبادل الثقافي والمعرفي.

تعليقات