مصر تعزز استراتيجيتها لاستقبال المهاجرين واللاجئين وفق تصريحات مساعد وزير الخارجية
أكدت المنصة المشتركة للمهاجرين واللاجئين في مصر دورها الحيوي كإطار استراتيجي يجمع بين الرؤية الوطنية والشراكة الدولية في التعامل مع التحديات المعقدة التي تواجه معظم الدول على الساحة العالمية.
أعباء استضافة اللاجئين في ظل التحديات الاقتصادية
أوضح السفير عمرو الشربيني، مساعد وزير الخارجية للشؤون متعددة الأطراف، أن مصر تعمل على نهج شامل لاستضافة المهاجرين واللاجئين، مما يتيح لهم الحصول على الكرامة الإنسانية والخدمات الأساسية. وللأسف، فإن هذا النهج يحمل أعباءً إضافية على الدولة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الضاغطة.
تعزيز الإطار التشريعي لمواجهة قضايا اللجوء
أضاف أن مصر تواصل تعزيز إطارها التشريعي عبر إصدار اللائحة التنفيذية لقانون لجوء الأجانب. هذه الخطوة تمثل تقدماً نحو إدارة قضايا اللجوء بشكل منظم، وتعزز من وضوح الأدوار وتكاملها بين مختلف الجهات المعنية. التنسيق مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لشئون اللاجئين يأتي كجزء من هذا الجهد لتعزيز فعالية التعامل مع قضايا اللجوء.
دعوات لدعم الدول المضيفة للمهاجرين
وفي ظل الأزمات المتكررة التي تطرأ على المنطقة، ذكّر السفير بضرورة زيادة الدعم الدولي، خاصةً المالي، بما يتناسب مع حجم التحديات التي تواجه الدول المستضيفة. هذا يتطلب التوسع في حجم التمويل ومرونته لتلبية احتياجات الخدمات الأساسية وتسهيل قدرة الدول على الاستجابة لتلك التحديات.
- استمرارية الخدمات الأساسية تعد مسألة حيوية.
- الاستثمار في دعم الدول المستضيفة يسهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي.
- توسيع نطاق التمويل يعزز قدرة النظم الوطنية على العمل بكفاءة.
- التعاون مع الهيئات الدولية يضمن فعالية التدخلات الإنسانية والتنموية.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| إصدار اللائحة التنفيذية | خطوة مهمة نحو تنظيم إدارة قضايا اللجوء |
| دعوة للدعم الدولي | حاجة ملحة لتعزيز مستوى الدعم المالي للدول المضيفة |
الاستثمار في دعم مصر والدول المضيفة الأخرى ليس مجرد استجابة إنسانية، بل هو خطوة مباشرة نحو استقرار المنطقة وتحقيق أهداف مشتركة تسهم في مواجهة تحديات الهجرة واللجوء.

تعليقات