مصر تكشف عن مقبرتين أثريتين جديدتين في اكتشاف تاريخي مثير

مصر تكشف عن مقبرتين أثريتين جديدتين في اكتشاف تاريخي مثير
مصر تكشف عن مقبرتين أثريتين جديدتين في اكتشاف تاريخي مثير

كشف أثري جديد

أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن كشف أثري جديد في جبل الطير بمحافظة المنيا، يتضمن مقبرتين من العصر العتيق ودفنات تعود إلى عصور ما قبل الأسرات والعصر المتأخر. هذا الاكتشاف يمثل تطورًا مهمًا في فهم العمارة الجنائزية بمصر القديمة.

أهمية الكشف الأثري

تسعى وزارة السياحة المصرية عبر هذا الكشف إلى إضافة معلومات جديدة لسجل الاكتشافات الأثرية التي تبرز تاريخ مصر. بيان الوزارة يشير إلى أن هذه الاكتشافات تعيد رسم ملامح العمارة الجنائزية، موفرة أدلة حيوية في فهم تطور هذا المجال عبر العصور المختلفة.

تصميم المقبرتين

ووفقًا لبيانات المسئولين في الوزارة، تتميز المقبرة الأولى بتصميم هندسي فريد ونمط معماري نادر. تشابهها مع مقبرة الملك “دن” في أبيدوس يعزز من أهميتها الأثرية، ويشير إلى الدور الذي لعبه جبل الطير عبر فترات زمنية متعاقبة. المقبرة الثانية تمثل نموذجًا مطابقًا لها، حيث تحافظ على حالتها بشكل جيد.

استنتاجات أولية حول العمارة الجنائزية

تمتاز المقبرة الأولى بتصميمها الذي يعتمد على تدرج سماكة الجدران، حيث تزداد السماكة عند القاعدة وتقل نحو الأعلى، مما يعكس بداية التطور الفكري في العمارة المصرية. تشير الأدلة إلى أن المقبرة تعرضت لأعمال تحجير، إلا أن الأجزاء المتبقية تعكس تفاصيل مهمة حول أساليب البناء في ذلك الزمن.

  • دفنات في وضع القرفصاء مع بقايا حصير نباتي متحلل.
  • أواني فخارية ذات حافة سوداء تعود لفترات نقادة.
  • دعامات خشبية ضخمة لدعم الجدران.
  • آثار خطوط أكسيدية توضح تقنيات تقطيع الأحجار.
العنوان التفاصيل
كشف أثري جديد تشمل مقبرتين من العصر العتيق.
أهمية العمارة الجنائزية تسهم في فهم تطور الطراز المعماري.
مواد الإنشاء اكتشاف دعامات وحجارة معمارية.

يُشار إلى أن البعثة الأثرية تحت إدارة سامي درديري تأمل في تقديم المزيد من الاكتشافات التي تضيء تاريخ مصر القديم، حيث يتطلع الأثريون إلى إعادة اجتذاب الاهتمام لمنطقة جبل الطير باعتبارها نقطة محورية في التاريخ المصري.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.