مصر تستضيف اجتماع شبكة صحة الحيوان لدول المتوسط في ديسمبر المقبل
أعلنت مصر عن استضافتها ورئاسة الاجتماع المقبل لشبكة صحة الحيوان لدول البحر المتوسط (REMESA) في ديسمبر المقبل، مما يعكس الثقة الكبيرة في دورها القيادي بمجال الصحة الحيوانية. ويأتي ذلك في إطار توجيهات وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، الذي يؤكد على أهمية تعزيز التعاون الإقليمي والدولي في هذا المجال.
جاء ذلك في ختام الاجتماع الثاني والثلاثين للشبكة، الذي عُقد في العاصمة القبرصية نيقوسيا بين 18 و19 يونيو، بحضور ممثلي الدول الأعضاء والمنظمات المعنية. تمثل هذه الخطوة تتويجًا لمجهودات مصر في تعزيز جهود الصحة الحيوانية، وتفخر القاهرة باختيارها لهذه المهمة الهامة.
توسيع التعاون الإقليمي
شارك الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، ممثلاً رسميًا لمصر، حيث لعب دورًا محوريًا في صياغة استراتيجيات الاجتماع. تمت مناقشة العديد من القضايا المتعلقة بصحة الحيوان، مما يظهر التزام مصر بمد جسور التعاون مع الدول المجاورة.
تنفيذ استراتيجيات فعالة
خلال الاجتماع، قدم الأقنص عرضًا فنياً حول الإجراءات التي اتخذتها مصر للسيطرة على مرض الحمى القلاعية، حيث تناول آليات الاكتشاف المبكر وخطط الطوارئ وحملات التحصين. لاقت هذه التجربة المصرية إشادة واسعة من الوفود المشاركة، مما يعكس كفاءة الاستجابة واحتواء الأزمات.
تحقيق التنمية المستدامة
تعتبر استضافة مصر للدورة المقبلة فرصة لتعزيز التعاون بين دول البحر المتوسط، والتبادل التجاري والاستثماري، إذ سيساهم ذلك في دعم منظومة الأمن الغذائي والتنمية المستدامة. يتعين على الدول الأعضاء الاستفادة من التجارب الناجحة لتعزيز قدراتها.
- تعزيز الشراكات لدعم القطاع الحيواني.
- تبادل التكنولوجيا والممارسات الأفضل.
- رفع مستوى الوعي لدى المربين حول تدابير الأمان الحيوي.
- تشجيع الاستثمارات في القطاع الحيواني لضمان الأمن الغذائي.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| التعاون الإقليمي | تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء لتبادل المعرفة والخبرات. |
| صحة الحيوان | تفعيل الإجراءات الفعّالة للتصدي للأمراض الحيوانية. |
تجسد هذه الخطوات جهود مصر المستمرة في تطوير قطاع الصحة الحيوانية وتعزيز مكانتها القيادية في هذا المجال على الصعيدين الإقليمي والدولي.

تعليقات