التراث الإماراتي يعزز التواصل الثقافي في معرض بكين الدولي للكتاب

التراث الإماراتي يعزز التواصل الثقافي في معرض بكين الدولي للكتاب
التراث الإماراتي يعزز التواصل الثقافي في معرض بكين الدولي للكتاب

تراث الإمارات

يحضر تراث الإمارات داخل أروقة معرض بكين الدولي للكتاب 2026، حيث تبرز هيئة أبوظبي للتراث من خلال مشاركتها في جناح دولة الإمارات «البيت الإماراتي» لتقدم تجربة فريدة تعكس أصالة الموروث وثراءه. يتيح المعرض للزوار فرصة اكتشاف نواحي متعددة من الثقافة الإماراتية، مما يعزز التفاعل الثقافي مع الدول الأخرى.

الحرف اليدوية التقليدية

تعتبر الحرف اليدوية الإماراتية من أبرز المحطات التي تستهوي الزوار؛ حيث تعرض الهيئة نماذج حية لبعض الحرف التقليدية ذات الصلة بحياة المجتمع الإماراتي في الماضي. يجذب الزوار كيفية توظيف الإماراتيين للموارد المحلية في إنتاج أدوات تلبي احتياجاتهم اليومية، مما يعكس مهاراتهم الإبداعية. كما تتيح هذه العروض التفاعلية فرصة اكتشاف القصص الإنسانية والاجتماعية المرتبطة بهذه الحرف، التي لا تزال تمثل جزءًا حيويًا من الذاكرة الوطنية.

الأزياء الإماراتية

تحظى الأزياء الإماراتية التقليدية المعروضة باهتمام كبير، حيث تحمل دلالات ثقافية واجتماعية تعكس الهوية الوطنية. يتعرف جمهور المعرض من خلال نماذج الملابس التقليدية وزينة المرأة على تفاصيل تتعلق بالذوق الجمالي الإماراتي، مما يبرز الارتباط الوثيق بين الأزياء والعادات والتقاليد.

فنون الأداء التراثي

تمثل فنون الأداء التراثية الإماراتية محورًا آخر من الجاذبية؛ إذ تقدم الهيئة عروض الشلة والتغرودة التي تعكس القيم الاجتماعية والإنسانية في كلماتها وألحانها. يستمتع الزوار بخبراتهم الثقافية التي تعزز فهمهم لروح المجتمع الإماراتي وعلاقته ببيئته وتاريخه.

  • تقديم الحرف اليدوية الإماراتية من خلال نماذج حية.
  • عروض فنية تمثل الفنون التراثية وتعبر عن الهوية الوطنية.
  • التركيز على الأزياء التقليدية وما تحمله من دلالات.
  • تنظيم جلسات حوارية تتناول دور الثقافة في حفظ التراث.
الفعاليات التفاصيل
حرف يدوية نماذج حية تتعرض لطرق الحرف التقليدية.
عروض الفن فن الشلة والتغرودة.
الأزياء التقليدية عرض ملابس وزينة النساء الإماراتيات.
فاعلية الحوار الثقافي مشاركة في مؤتمر حول العلاقات الثقافية.

تستمر هيئة أبوظبي للتراث في جهودها لحماية التراث وتعزيز حضوره في الساحة الدولية، مشددة على أن التراث يبقى الوسيلة الأعمق للتواصل بين الشعوب، مما يفتح آفاق التعاون الثقافي.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.