عبدالله آل حامد يحقق ثلاث جوائز من “الأسد الذهبي” الإيطالية
عبد الله آل حامد
توج عبد الله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، بثلاث جوائز ضمن الجائزة الدولية الكبرى للبندقية «الأسد الذهبي»، وهي «الأسد الذهبي للاستحقاق» وجائزة التميز في الإعلام «الحصان الذهبي»، بالإضافة إلى الدرع الذهبية التاريخية لحكومة فينيسيا. جاء هذا التقدير لدوره الريادي وإسهاماته في تطوير الإعلام وترسيخ القيم الإنسانية.
حضور استراتيجي دولي
اختير عبد الله آل حامد من قبل لجنة الجائزة التي تكرم الشخصيات ذات الحضور الاستراتيجي دولياً في مجالات الإعلام والثقافة، حيث تعكس الجائزة قيمة الشخصيات التي تؤثر إيجابياً على المجتمعات وتعزز قيم السلام والتعاون. تستهدف جائزة الأسد الذهبي للاستحقاق الشخصيات التي تسهم في تقدم المجتمعات، بينما تكافئ جائزة الحصان الذهبي من يبرع في تطوير أدوات الإعلام.
أصحاب الإنجازات الاستثنائية
تعد جائزة الأسد الذهبي واحدة من أرفع الجوائز العالمية، منذ انطلاقها عام 1932، حيث استمدت جذورها من تقاليد مدينة البندقية. تم تسليم الجوائز في أبوظبي بحضور وفد رفيع يمثل الجائزة، مما أضاف بُعداً دولياً لتكريم آل حامد الذي ترك أثراً في مسيرة الإعلام.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| جوائز آل حامد | الأسد الذهبي للاستحقاق، الحصان الذهبي، الدرع الذهبية |
| تاريخ التسليم | 17 يونيو 2026 |
| مكان الحدث | مقر الهيئة الوطنية للإعلام في أبوظبي |
| الأشخاص الحاضرين | وفد رفيع المستوى من الأكاديمية والمجتمع الدولي |
شهادة على تفوق الإعلام الوطني
أوضح عبد الله آل حامد أن التقدير يعكس تفوق الإعلام الوطني، وأكد أن الدعم الكبير من القيادة الإماراتية كان وراء هذه الإنجازات. وأشار إلى أن هذا الاحتفاء يؤكد مكانة الإعلام الإماراتي كجسر بين الثقافات، معبراً عن أن كل فوز يحمل مسؤولية جديدة ويدل على الاستمرارية في السعي نحو التميز.
أعرب الدكتور سيلينو كانديلاريزي، الرئيس التنفيذي للجائزة، عن أهمية تكريم الشخصيات التي تساهم في النمو الثقافي للشعوب وتعزز التعاون الدولي؛ مما يعكس الرؤية المستقبلية التي يجب أن يكون لها دور في تعزيز القيم الإنسانية في زمن التحولات العميقة.

تعليقات