عوائد الذكاء الاصطناعي في الإمارات تصل إلى 170 ملياراً بحلول 2030

عوائد الذكاء الاصطناعي في الإمارات تصل إلى 170 ملياراً بحلول 2030
عوائد الذكاء الاصطناعي في الإمارات تصل إلى 170 ملياراً بحلول 2030

الذكاء الاصطناعي

اتخذت حكومة الإمارات خطوة هامة بتدريب 80 ألف موظف حكومي على تقنيات الذكاء الاصطناعي المساعد، مما يعكس التوجه نحو تحديث وتطوير الخدمات الحكومية. يدعم هذا القرار استراتيجية الإمارات الطموحة لدمج أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي في جميع جوانب الإدارة الحكومية، مما يجعلها رائدة في استخدام التكنولوجيا الحديثة.

رفع الكفاءة والابتكار

أكد الدكتور خالد النقبي، الخبير الإماراتي، أن تدريب هذا العدد الكبير من الموظفين يمثل نقلة نوعية في طريقة إدارة الحكومة. فالإمارات لا تكتفي بالمراقبة بل تسعى لتكون جزءًا من التحولات العالمية، حيث تستهدف تحويل 50% من خدماتها وعملياتها إلى نماذج تعتمد على الذكاء الاصطناعي المساعد، مما يعزز السرعة والدقة في الأداء الحكومي.

التأثير على القطاعات المختلفة

تكتسب استراتيجية «مسار الذكاء الاصطناعي» ضمن برنامج خبراء الإمارات أهمية خاصة، حيث تركز على إعداد الكوادر القادرة على فهم هذه التحولات وقيادتها. تستهدف الدولة تقديم خدمات أسرع، وقرارات أكثر دقة، وإجراءات أقل تعقيدًا، مع ضمان تطور كفاءات الموظفين من الأعمال الروتينية إلى مجالات الابتكار والتخطيط.

  • تسريع الإجراءات الحكومية.
  • زيادة دقة اتخاذ القرارات.
  • تحسين تجربة المتعاملين مع الخدمات الحكومية.
  • تحقيق نمو اقتصادي مستدام.
العنوان التفاصيل
توقعات النمو الذكاء الاصطناعي من المتوقع أن يساهم بنحو 96 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي للإمارات بحلول عام 2030.
استثمارات عالمية تسعى الإمارات لأن تكون مركزًا عالميًا للذكاء الاصطناعي والابتكار التكنولوجي.

استراتيجيات عالمية

أشار النقبي إلى أن قرار الحكومة بشأن توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي المساعد يحمل رسائل قوية للمستثمرين، مؤكدًا أن الإمارات تتبنى رؤية استراتيجية وفرت إطارًا متينًا لدعم الابتكار والنمو. يتوقع أن تسهم التقنيات الحديثة بشكل كبير في جذب الاستثمارات الأجنبية لدعم الاقتصاد، مما يعزز من قدرة الإمارات على المنافسة في الساحة الدولية.

تسير الإمارات بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافها الطموحة في مجالات الذكاء الاصطناعي، لتكون في طليعة الدول التي تعمل على إدماج التكنولوجيا في الحياة اليومية والخدمات الحكومية.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.