المنصات الرقمية تعزز دور صُنّاع المحتوى في توثيق الهوية والذاكرة
الكلمة المفتاحية
أكد مشاركون في المرحلة الثالثة من برنامج «صُنّاع محتوى دبي» أن مستقبل صناعة المحتوى الرقمي يتطلب تجاوز سباق المشاهدات، والانتقال إلى إنتاج مواد تحمل قيمة معرفية وثقافية قادرة على ترك أثر حقيقي لدى الجمهور. شدد هؤلاء على أن المنصات الرقمية أصبحت أداة مؤثرة لنقل الهوية، وتوثيق الذاكرة، وتعريف العالم بالقصص المحلية بأساليب مبتكرة.
تحولات جديدة في صناعة المحتوى
أوضح المشاركون لـ«الإمارات اليوم» أن التجربة لا تقتصر على تطوير المهارات التقنية، بل تفتح المجال أمام بناء جيل جديد من صُنّاع المحتوى يمتلك القدرة على البحث والتوثيق وتحويل المعرفة إلى سرد بصري جذاب. فصناعة المحتوى الرقمي اليوم أصبحت ساحة لصناعة الوعي وبناء الصورة الثقافية للمجتمعات، وهو ما يعكس الحاجة إلى الجمع بين عمق المضمون وجودة التقديم للوصول إلى جمهور واسع.
استجابة لاحتياجات السوق
جاء إطلاق المرحلة الثالثة من برنامج «صُنّاع محتوى دبي» كاستجابة لتحولات المشهد الرقمي، التي تعيد تعريف دور صانع المحتوى بعيداً عن أنماط الانتشار السريع والمحتوى الاستهلاكي، نحو تجربة تقوم على المعرفة والتوثيق وتعزيز الهوية. وفي إطار شراكة بين نادي دبي للصحافة وهيئة الثقافة والفنون، يهدف البرنامج إلى تمكين جيل جديد من صُنّاع المحتوى القادرين على تحويل ثراء الثقافة الإماراتية إلى مواد رقمية مبتكرة.
- تقديم محتوى ثقافي يتسم بالعمق.
- توظيف التعاون بين المؤسسات المختلفة.
- تطوير آليات جديدة للتفاعل مع الجمهور.
- استخدام تقنيات حديثة في الإنتاج.
دعم المواهب الشابة
قالت مديرة نادي دبي للصحافة، مريم الملا، إن البرنامج يهدف إلى تمكين الكوادر الشابة من إنتاج محتوى نوعي يبرز هوية دبي. وذكرت أن البرنامج، الذي يقام في «متحف الاتحاد»، سيستقطب 35 منتسباً، ويقدم 40 ساعة تدريبية يشارك فيها خبراء محليون ودوليون. وأشارت الملا إلى أن الهدف هو تقديم بديل نوعي يوفر مُحتوى هادف يجذب الجمهور.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| أهداف البرنامج | تمكين الشباب وتطوير مهاراتهم في صناعة المحتوى. |
| عدد المشاركين | 35 منتسباً في المرحلة الثالثة. |
| مدة البرنامج | 40 ساعة تدريبية على مدار أسبوعين. |
يغمر البرنامج المشاركين في تجربة تجمع بين التعلم العملي والتقني، ويشجعهم على إنتاج محتوى ثقافي غني. يتجه صُنّاع المحتوى نحو بناء جسور التواصل الثقافي والمعرفي، مساهمين في تشكيل وعي مجتمعي ومحتوى نوعي يلقى صدى واسعاً.

تعليقات