وزير الثقافة الموريتاني يشيد بمبادرات الشارقة وتأثيرها العربي.
نواكشوط
تستضيف نواكشوط ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي للمرة الخامسة، في خطوة تعزز التعاون الثقافي بين إمارة الشارقة وموريتانيا. ويهدف هذا الملتقى إلى تكريم المبدعين ودعم المبادرات الثقافية التي تروج للثقافة العربية وتعزز من حضورها في الساحة الدولية. يعكس الملتقى أهمية الاعتراف بجهود الأدباء والمفكرين.
في حديثه، ثمن وزير الثقافة الموريتاني الحسين ولد مدو مجهودات الشارقة الثقافية تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي. فقد تمكن مشروع الشارقة الثقافي من تجاوز الحدود لتوفير دعم حقيقي للمفكرين والكتّاب في العالم العربي والإفريقي. خلال اللقاء الذي جمعه مع محمد القصير، تم تسليط الضوء على مسار وتاريخ شراكة ثقافية ناجحة.
تعزيز التعاون الثقافي
أوضح ولد مدو أن ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي يعكس عمق الروابط الثقافية بين الجانبين، حيث تم تكريم 20 مبدعاً موريتانياً منذ بداية الملتقى. يعتبر تكريم هؤلاء الأدباء والمثقفين فرعاً من ثقافة الوفاء التي تدعم الإبداع والمعرفة، كما يقدم حافزاً للكتّاب للاستمرار في عطاءاتهم الفنية والأدبية.
جاء الوزير على ذكر العلاقات الأخوية solid بين موريتانيا والإمارات، والتي تتسم بالتفاهم والتعاون على مختلف الأصعدة. وقد أشار إلى أن المبادرات الثقافية في الشارقة تعتبر نموذجاً يُحتذى به. ساهم اهتمام صاحب السمو بالثقافة العربية في تعزيز الروابط مع الشعوب الأخرى، مما يوسع آفاق التواصل المثمر.
تشجيع المبدعين الشباب
تختلف الأنشطة الثقافية المشتركة بين دائرة الثقافة في الشارقة ووزارة الثقافة الموريتانية، مما يعزز الحضور الثقافي لموريتانيا على المستوى العربي. تُعتبر مبادرة بيوت الشعر من أهم الإضافات الجديدة التي تنشط الحركة الشعرية وتجذب الأصوات الإبداعية، مما يمهد لفتح آفاق جديدة أمام الشعراء.
في إطار الجهود المشتركة، عبر محمد القصير عن شكوه لوزارة الثقافة الموريتانية على احتضانها المتواصل للمبادرات الثقافية. ودعا إلى توسيع التعاون في أنشطة ثقافية تستهدف تمكين المواهب الشابة وتعزيز ثقافة الحوار بين الشعوب.
تكريم الأدباء المتميزين
أكد القصير أن اختيار الأدباء المكرمين يأتي كتقدير لإسهاماتهم البارزة. يبرز المكرمون كأمثلة نادرة في مجالات الأدب والبحث، مما يثري المكتبة العربية بتنوعها الفكري والجمالي. يمكن القول إن هؤلاء الكتاب يمثلون جزءاً مهماً من الهوية الثقافية الموريتانية، وينقلون صورة حقيقية عن ثراء الثقافة العربية.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| التعاون الثقافي | ثنائي مستمر بين موريتانيا والشارقة. |
| تكريم المبدعين | محطة معنوية تدعم كل المعنيين بالثقافة. |
| مبادرات الدعم | تشمل الأدب والشعر والفنون المختلفة. |
| دعوة للكتابة | تحفيز الكتاب على تعزيز الإنتاج الإبداعي. |
- نواكشوط تحتضن ثقافتها بجهود متواصلة.
- تنمية الحضور الأدبي العربي يثري المشهد الثقافي.
- تبادل الثقافات يسهم في تعزيز المعرفة.
- إشراك الشباب يعزز من فرص التجديد والإبداع.

تعليقات