مكتبة محمد بن راشد تستقبل 2.5 مليون زائر في 4 سنوات
مكتبة محمد بن راشد
احتفلت مكتبة محمد بن راشد بمرور أربع سنوات على افتتاحها، حيث حققت إنجازات بارزة جعلتها واحدة من أهم المراكز الثقافية في المنطقة، استقطبت المكتبة أكثر من 2.5 مليون زائر منذ انطلاقها، مما يعكس نجاحها كوجهة حيوية للمعرفة.
منظومة معرفية متكاملة
تضم مكتبة محمد بن راشد تسع مكتبات متخصصة تشمل المكتبة العامة، ومكتبة الأطفال، ومكتبة الشباب، ومكتبة الإمارات، ومكتبة الأعمال، وغيرها، وقد أسهمت هذه المكتبات في تعزيز تجربة الزوار وتقديم معلومات تتنوع بين الثقافات والمعارف المختلفة. وبيّن الدكتور محمد سالم المزروعي، عضو مجلس إدارة المكتبة، أن عدد الأعضاء تجاوز 41,000 شخص، مع تسجيل أكثر من 53,000 إعارة، ما يظهر إقبالاً متزايداً على الخدمات المعرفية المقدمة.
- تقديم محتوى معرفي متميز.
- استضافة فعاليات ثقافية محلية ودولية.
- طرح مبادرات تشجع على القراءة والمشاركة.
- توظيف التكنولوجيا في خدمة المعرفة.
مبادرات مبتكرة
اتخذت المكتبة خطوات فعالة لتعزيز ثقافة القراءة، حيث أطلقت مجموعة من المبادرات مثل “عالم يقرأ” و”عالم بلغتك”، والتي تهدف إلى إتاحة المعرفة بلغات متعددة. بالإضافة إلى مشروع إحياء الإصدارات الوطنية، الذي يسعى لحفظ التراث الفكري. كما توفّر المكتبة لطلبة المدارس الوصول إلى قواعد بيانات عالمية تدعم مهارات البحث والتعلم.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| المصادر الرقمية | تجاوزت 1.3 مليار مصدر معرفي. |
| عدد الزيارات السنوية | تجاوزت 126,500 زيارة لمكتبات الأطفال والشباب. |
حضور دولي متميز
عززت المكتبة حضورها على الصعيد الدولي من خلال مشاركتها في معارض ثقافية هامة، حيث أسهمت هذه المشاركات في تبادل المعرفة مع مؤسسات عالمية. كما تم تنظيم “قمة دبي الدولية للمكتبات” بمشاركة أكثر من 25 دولة، مما يعكس دور المكتبة كمنصة عالمية لتبادل الخبرات والثقافات.
تظل مكتبة محمد بن راشد صرحًا ثقافيًا بارزًا يشكل جزءًا من الهوية الحضارية لدبي، عبر المشاريع والمبادرات التي تسهم في تنمية الإنسان والمجتمع.

تعليقات