الرواية تكشف عن أسرار جديدة للذاكرة الشعبية
الكلمة المفتاحية
ناقشت جلسة «نادي الكتاب الكبير» التي أقيمت في منتدى الطلاب بجامعة الشارقة، تأثير الموسيقى الشعبية على الذاكرة وهويتها من خلال رواية «إلا جدتك كانت تغني» للكاتبة الإماراتية صالحة عبيد. تعكس هذه الرواية جوانب متعددة من التراث الشفاهي في الإمارات، وتحفز القارئ على التفكير في العلاقة بين الفن والموروث الاجتماعي.
أهمية الرواية في الثقافة
أكدت مديرة إدارة مكتبات الشارقة العامة، إيمان بوشليبي، على أهمية الرواية في استرجاع الذكريات الثقافية والاجتماعية التي تلامس وجدان القارئ. ناقشت كيف أن هذه الرواية ليست مجرد سرد للأحداث، بل تفتح أبوابًا لفهم أعمق للهوية والعلاقة بالموروث، مما يعزز التجربة الإبداعية.
تجربة الكتابة والموسيقى
تسعى صالحة عبيد، من خلال شخصيتها الرئيسية «عذيجة»، إلى تقديم رؤية جديدة للموسيقى كمصدر للتعبير الثقافي. تظهر الرواية كيف أن الصوت والنغم يلعبان دورًا محوريًا في بناء الذاكرة الاجتماعية، حيث تصبح الموسيقى جزءًا لا يتجزأ من الهوية الشعبية.
فتح آفاق المعرفة
شددت أحاديث عبيد على دور الرواية في توسيع آفاق القارئ، حيث تدفعه إلى الغوص في مجالات معرفية متعلقة بالتاريخ والفلسفة وعلم الاجتماع. عبر قصصها، تسلط الضوء على الروابط بين الماضي والحاضر، مما يجعل الرواية مرجعًا هامًا للشباب لفهم جذور الثقافات المختلفة.
- تساهم الرواية في تعزيز الهوية الثقافية.
- تمزج بين الموسيقى والفكر الاجتماعي.
- تعكس الصور الحياتية المتنوعة.
- تحتوي على لغات شعرية تعبر عن المشاعر.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| التأثير الفني | استكشاف العلاقة بين الموسيقى والتراث الاجتماعي. |
| الدور الأدبي | تحفيز القارئ على البحث والمعرفة. |
| الذكاء الاجتماعي | البحث في تأثير الفن على الهوية الفردية والجماعية. |
حققت فعالية «نادي الكتاب الكبير» نجاحًا ملحوظًا، حيث ساهمت في خلق مساحة حوارية تفاعل فيها الجمهور مع الأفكار المطروحة، موجهة الأضواء نحو أهمية الأدب في تشكيل قناعات الهوية والمجتمع.

تعليقات