ملامح جديدة.. الفيلم المنتظر «ابن مين فيهم؟» ليلى علوي وبيومي فؤاد

ملامح جديدة.. الفيلم المنتظر «ابن مين فيهم؟» ليلى علوي وبيومي فؤاد
ملامح جديدة.. الفيلم المنتظر «ابن مين فيهم؟» ليلى علوي وبيومي فؤاد

فيلم «ابن مين فيهم؟» يستعد لجذب الجماهير

أعلن صناع فيلم «ابن مين فيهم؟» عن موعد طرحه في دور العرض السينمائي، حيث سيكون متاحًا للجمهور بدءًا من 9 يوليو المقبل. هذا الفيلم يعد من أبرز الأعمال الكوميدية التي تُعزز المنافسة في موسم صيف 2026، مع توقعات بإقبال جماهيري كبير. مع عرض الملصق الدعائي والبرومو الرسمي، ظهر بشكل واضح الأجواء الكوميدية والاجتماعية التي يغلب عليها العمل، مما أثار حماس جمهور النجمين ليلى علوي وبيومي فؤاد.

حبكة كوميدية ورحلة بحث عن الميراث

تدور أحداث فيلم «ابن مين فيهم؟» في إطار كوميدي اجتماعي حول شخصية “رشدي”، التي يجسدها الفنان بيومي فؤاد، وهو رجل أعمال يفتقر للانضباط والتنظيم. تتبدل حياته بشكل جذري بعد وفاة عمته، التي وضعت شرطًا غريبًا للحصول على ثروتها، وهو العثور على ابنه المفقود من واحدة من زيجاته. تبدأ رحلة البحث المفاجئة ليقوده إلى مواقف طريفة ومفارقات غير متوقعة، ويتعين عليه مواجهة شخصية “ماجدة”، محامية صارمة تؤديها ليلى علوي.

تناقضات كوميدية وتفاعل بين الأبطال

تتحكم شخصية المحامية “ماجدة” في تنفيذ شروط الميراث، وهو ما يخلق مساحة غنية للصدامات الكوميدية والمواقف الساخرة بينها وبين “رشدي”. هذا التباين الكبير في شخصياتهما يعكس اختلاف أسلوب حياتهم وتعاملهما مع المواقف اليومية. يضم الفيلم مجموعة من الأسماء المميزة، مثل أحمد عصام السيد وإنتصار وهالة فاخر وزينة منصور، بالإضافة إلى مجموعة من ضيوف الشرف مثل رانيا يوسف، وشيماء سيف، وويزو. قام بكتابة السيناريو لؤي السيد وأخرجه هشام فتحي.

رسائل اجتماعية حقيقية وراء الضحكات

لا يكتفي العمل بتقديم المتعة الكوميدية، بل يبادر أيضًا إلى استكشاف قضايا اجتماعية مهمة، تتعلق بالمسؤولية والروابط الأسرية، وكيف تؤثر القرارات في الماضي على المستقبل. يتميز الفيلم بأنه قطعة فنية تحمل رسائل إنسانية عميقة تحول الضحك إلى تفكير. يمثل هذا الفيلم استمرارية للتعاون القائم بين ليلى علوي وبيومي فؤاد، اللذين قدما تجارب سينمائية ناجحة معًا في أعمال سابقة مثل “ماما حامل” و”شوجر دادي”.

تعتبر السينما المصرية ركنًا أساسياً للتعبير الفني في المنطقة العربية، ومع اقتراب الموعد المحدد للعرض، يتطلع الجمهور بشغف إلى معرفة ردود أفعال المشاهدين حول هذه التجربة الجديدة، آملاً في أن تواصل النجاح بجو من الكوميديا الراقية مع تناول قضايا المجتمع بطريقة سلسة وجذابة. تُشكل هذه الأفلام جزءًا من تنوع المحتوى السينمائي، ويمثل تنامي شعبية النوع الكوميدي الاجتماعي علامة بارزة على نجاحه، مما يسلط الضوء على جودة الإنتاج والتقنيات الفنية المتطورة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.