حملة ‘ذاكرة أسرة’ تعيد توثيق التاريخ المجتمعي في البلاد

حملة ‘ذاكرة أسرة’ تعيد توثيق التاريخ المجتمعي في البلاد
حملة 'ذاكرة أسرة' تعيد توثيق التاريخ المجتمعي في البلاد

ذاكرة أسرة.. إرث وطن

أعلنت أسماء ناصر، مدير إدارة الاطلاع والمعرفة بدار الوثائق، عن إطلاق حملة وطنية مجتمعية تحمل اسم “ذاكرة أسرة.. إرث وطن”، والتي ستقام صباح الخميس في سوق الشريعة بمدينة الذيد، وذلك بمناسبة الاحتفاء بالأسبوع الدولي للأرشيف واحتفالات “عام الأسرة” في دولة الإمارات. تهدف الحملة إلى تعزيز الوعي بأهمية توثيق تاريخ العائلات وتعزيز الهوية الوطنية.

تشجيع أفراد المجتمع على التوثيق

ذكرت أسماء ناصر أن الحملة تسعى لتشجيع الأفراد على تدوين تاريخ عائلاتهم وصياغة الروايات الشفوية المرتبطة بهم، مع التأكيد على القيمة التاريخية التي تضيفها هذه التوثيقات، مما يسهم في إثراء التاريخ الوطني لدولة الإمارات. يُعتبر التوثيق جزءًا أساسيًا في فهم تطور المجتمع وتاريخه. لهذا، يُشجع الأفراد على جمع الصور والقصص التي تعكس تجاربهم وتجارب عائلاتهم.

مدينة الذيد كوجهة متميزة

تم اختيار مدينة الذيد لإطلاق الحملة نظرًا لمكانتها التاريخية ولما تكتنزه المنطقة الوسطى من قصص تجارب وصور ووثائق تجسد مسيرة المجتمع وتطوره. يمثل التاريخ المحلي جزءًا لا يتجزأ من الهوية الوطنية، وتعمل دار الوثائق على تعزيز هذا الارتباط من خلال الوصول إلى مختلف المناطق في الإمارة.

أهداف الحملة الوطنية

من ضمن أهداف الحملة:

  • رفع الوعي بأهمية الحفاظ على التاريخ العائلي.
  • تشجيع توثيق التجارب الإنسانية والمعرفة بينهم.
  • تعزيز الهوية الوطنية من خلال السرد القصصي.
  • تفعيل دور المجتمع في حفظ ذاكرته الثقافية.
العنوان التفاصيل
الحملة الوطنية تاسع من ديسمبر في سوق الشريعة بمدينة الذيد.
الأسبوع الدولي للأرشيف الاحتفاء بأهمية الأرشيف في ترسيخ الهوية الوطنية.

تؤكد دار الوثائق من خلال هذه الحملة على أهمية التوثيق الذاتي كخطوة لتعزيز الارتباط بالتراث. تفتح الحملة آفاقًا جديدة لدعم الأفراد في تشكيل ذاكرة جماعية تعكس تجربة وطنية غنية، تسهم في استدامة الوعي بالثقافة والتراث وتعزيز الانتماء.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.