مصر تعزز وساطة الكونغو الديمقراطية لتفاهمات جديدة بين دول حوض النيل
الحوار المهيكل
أعاد ملف توحيد الجيش الليبي إلى السطح مؤخرًا، مع مقترح إحياء اللجنة العسكرية المشتركة «5+5» وتوسيع صلاحياتها، وفق توصيات الحوار المهيكل، الذي أشرفت عليه بعثة الأمم المتحدة. في خضم الانقسام الذي يسيطر على الوضع العسكري بين طرابلس وبنغازي، تبرز هذه المبادرة كأمل جديد للوصول إلى توافق.
توسيع مهام اللجنة العسكرية
أوصى التقرير النهائي للحوار بزيادة نشاط اللجنة لتصبح القائد الأساسي في مسار توحيد الجيش، في وقت شهدت فيه جهودها جمودًا نسبيًا، رغم تأثيرها في تثبيت وقف إطلاق النار بعد صراع العاصمة طرابلس (2019-2020). لم تصدر اللجنة أي تعليقات رسمية على هذه التوصيات، حيث افتقرت إلى الاجتماعات المنتظمة منذ أغسطس الماضي، مما يثير تساؤلات حول إمكانية نجاح إعادة إحيائها.
تحديات إعادة التفعيل
أشار مصدر عسكري في طرابلس إلى أن توسيع صلاحيات اللجنة «يستحق النقاش، وقد يحظى بقبول أو رفض»، موضحًا أن فرص النجاح تعتمد على وجود توافق إقليمي ودولي داعم، إضافةً إلى ضغط ملموس من مجلس الأمن. انطلقت لجنة «5+5» من مخرجات مؤتمر برلين عام 2020، لكنها تعاني من تراجع الزخم بعد اجتماع القاهرة في أوائل سنة 2025، مما يعيد لطرح تساؤلات حول فعاليتها.
توصيات مهمّة للإصلاح
برزت مناقشات جديدة في «الحوار المهيكل»، تدعو إلى اعتماد اللجنة كأداة محورية في تعزيز توحيد الجيش، مع اقتراح منحها صلاحيات أوسع لضمان إعادة تنظيم وإدماج الفصائل المسلحة؛ كما اقترح المشاركون إنشاء لجان فرعية لمتابعة الإصلاحات، بالإضافة إلى إشراك مؤسسات المجتمع المدني.
- توسيع صلاحيات اللجنة لتجاوز الأدوار التقليدية.
- إشراك المجتمع المدني والشباب في الإصلاحات.
- تشكيل لجان فرعية للمتابعة.
- معالجة التنظم والاختلالات القانونية.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| الأهداف | توحيد الجيش الليبي وإعادة الهيكلة. |
| التحديات | الانقسام السياسي وتأثير الميليشيات. |
رغم الجهود الواضحة، تواجه اللجنة تحديات كبيرة، حيث تبقى قدرتها على إحداث تغييرات ملموسة محصورة في بيئة سياسية وأمنية داعمة. إذ يشير الخبراء إلى أن استمرار الانقسام السياسي يعوق أي تقدم محوري في توحيد المؤسسة العسكرية، مع دعوات لإنهاء الانقسام أولاً.
تظهر إمكانية تحقيق توحيد الجيش الليبي على أمل تحقيق تقدم سياسي، مما يجعل الأمر مرهونًا بمسارات موحدة، حيث التحديات لا تزال قائمة في ظل استمرار الانقسام.

تعليقات