الشارقة للتراث تبحث تعزيز الوعي بالموروث الثقافي الحي

الشارقة للتراث تبحث تعزيز الوعي بالموروث الثقافي الحي
الشارقة للتراث تبحث تعزيز الوعي بالموروث الثقافي الحي

ورشة

انطلقت بمقر معهد الشارقة للتراث ورشة تدريبية متخصصة حول اتفاقية عام 2003 لصون التراث الثقافي غير المادي، التي تستمر حتى 11 يونيو، بمشاركة مجموعة من الباحثين والمختصين وممثلين عن جهات حكومية. تهدف الورشة إلى تعزيز القدرات المهنية في مجالات الحصر والتوثيق والصون، وكذلك تعزيز الوعي بالموروث الثقافي الحي وآليات استدامته.

دشنت الورشة بجلسة افتتاحية قادها د. عبدالعزيز المسلم، رئيس المعهد، الذي حضر أهمية التدريب كأداة مركزية لتطوير الكفاءات في المجال التراثي. شدد على أن هذه المبادرات تأتي في إطار البرامج النوعية التي ينظمها المعهد. كما أشار إلى دور التعليم في تعزيز المعرفة، وأن هناك حاجة لتكاتف التعليم مع التدريب لتكوين خبرات متكاملة في هذا المجال، مشدداً على أهمية العمل القائم على الموضوعية العلمية والرغبة في الاكتشاف.

آليات تطبيقية

أكدت عائشة راشد الحصان الشامسي، مديرة مركز التراث العربي، على أهمية هذه الورشة كوسيلة لمعرفة تفاصيل اتفاقية «اليونسكو» لصون التراث الثقافي غير المادي وتطبيقاتها. تستهدف الورشة الباحثين والعاملين في بعض الدوائر الحكومية، حيث تجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، ما يمكن المشاركين من اكتساب المهارات اللازمة لفهم الاتفاقية وتنفيذها بشكل فعال.

تتوزع فعاليات الورشة على أربعة أيام، حيث تركز على تأهيل الكوادر في الحصر والتوثيق وإعداد ملفات الترشيح، وذلك وفق معايير «اليونسكو». وأوضح د. عبدالسلام أمرير، الخبير المعتمد لدى المنظمة، أن الاهتمام العالمي بالتراث الثقافي غير المادي يتزايد، مما يجعل المعرفة بالاتفاقية أمراً ضرورياً للبقاء على اتصال بالتطورات العالمية.

قراءة تعريفية

تضمنت الجلسات الأولى للورشة تقديم المشاركين ومناقشة التحولات التي شهدتها مفاهيم التراث الثقافي. شملت الجوانب التي تم تناولها قراءة عن اتفاقيات «اليونسكو» المعنية بالتراث، مع التركيز على اتفاقية 2003، وحيثية تطبيقها التنفيذية. تناولت المناقشات مفاهيم التراث غير المادي ودور المجتمعات المحلية في عمليات التوعية والصون، لضمان استدامة الموروث الثقافي.

يسلط البرنامج التدريبي في اليوم الثاني الضوء على خصوصيات صون التراث الثقافي على مستوى المجتمعات المحلية، بينما يتناول ثالث الأيام التقنيات الحديثة في الحصر والتوثيق الميداني. تنتهي الورشة بمناقشة مفصلة عن كيفية إعداد ملفات الترشيح لقوائم «اليونسكو»، الأمر الذي يسهم في تأهيل المشاركين لحماية موروثهم الثقافي.

  • تطوير الكفاءات في مجالات الحصر والتوثيق.
  • تعزيز وعي المشاركين حول التراث الثقافي الحي.
  • مد جسور التعاون بين الجهات الحكومية والمجتمعات المحلية.
  • تقديم أساليب حديثة لحماية التراث الثقافي.
العنوان التفاصيل
مدة الورشة من 9 إلى 11 يونيو 2026
مكان الانعقاد معهد الشارقة للتراث
المشاركون باحثون وممثلون عن جهات حكومية
المحاور الرئيسية الحصر، التوثيق، إعداد ملفات الترشيح

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.