دار الوثائق تطلق مشروع ذاكرة أسرة خلال الأسبوع العالمي للأرشيف
الشارقة 24، بمناسبة الأسبوع العالمي للأرشيف، تطلق دار الوثائق في إمارة الشارقة مبادرة “ذاكرة أسرة.. إرث وطن”، التي تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية توثيق تاريخ الأسر وحفظ الوثائق والمقتنيات العائلية. تندرج هذه المبادرة ضمن الجهود المستمرة للدار لترسيخ ثقافة التوثيق المجتمعي، وتشجيع أفراد المجتمع على حفظ تاريخ عائلاتهم وتوثيق الذكريات للأجيال المقبلة.
تعزيز الثقافة المجتمعية من خلال التوثيق
نهج المبادرة يشمل حملة إعلامية متكاملة تحتوي على برامج توعوية والمحتوى الرقمي المتنوع؛ مثل حلقات بودكاست ومواد مرئية، بالإضافة إلى منشورات تعليمية تسلط الضوء على أهمية الوثائق العائلية ودورها في حفظ تاريخ المجتمع وتوثيق التحولات الاجتماعية والتنموية، كما تتناول أساليب الحفاظ على هذه الوثائق والعناية بها.
الأسرة كحاضنة للذاكرة المجتمعية
أكد سعادة الشيخ خالد بن أحمد بن سلطان القاسمي، رئيس دار الوثائق، أن المبادرة تُعتبر انعكاسًا لأهمية دور الأسرة باعتبارها الحاضنة الأولى للذاكرة المجتمعية. وأشار إلى أن تفاصيل تاريخ المجتمع الإماراتي محفوظة في الأُسر، من خلال الصور والرسائل والمقتنيات العائلية، مما يثري الذاكرة الوطنية.
أهمية الوثائق العائلية في الحفاظ على الهوية الوطنية
أوضح سعادته أن الوثائق العائلية تعتبر جزءًا أساسيًا من الإرث الوطني؛ إذ يسهم حفظها في صون تاريخ المجتمع. تأتي هذه المبادرة تزامنًا مع توجهات دولة الإمارات للاحتفال بـ “عام الأسرة”، وهي تدعم رؤية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، التي تركز على حفظ الوثائق كوسيلة للمعرفة وصون الهوية الوطنية.
- تشجيع توثيق التاريخ العائلي بشكل فعال.
- تقديم الدعم اللازم للحفاظ على الوثائق.
- تنظيم ورش عمل وندوات توعوية.
- إطلاق منصة إلكترونية لتيسير مشاركة الوثائق.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| الهدف | تعزيز الوعي بأهمية توثيق تاريخ الأسر. |
| الأنشطة | برامج توعوية، محتوى رقمي، حلقات بودكاست. |
| الشركاء | التعاون مع مؤسسات مجتمعية وأسر مختلفة. |
تؤكد مبادرة “ذاكرة أسرة.. إرث وطن” على أهمية الوثائق العائلية في إثراء الذاكرة الوطنية، وتُمثل خطوة جديدة نحو تعزيز الهوية وترسيخ المعرفة عبر الأجيال.

تعليقات