حمد الكعبي يتولى منصب المدير العام للهيئة الاتحادية للرقابة النووية

حمد الكعبي يتولى منصب المدير العام للهيئة الاتحادية للرقابة النووية
حمد الكعبي يتولى منصب المدير العام للهيئة الاتحادية للرقابة النووية

<الكلمة المفتاحية>

أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مرسوماً اتحادياً بتعيين حمد علي محمد الكعبي مديراً عاماً للهيئة الاتحادية للرقابة النووية، بدرجة وكيل وزارة. يعد تعيين الكعبي خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز كفاءة العمل الرقابي في القطاع النووي، مما يعكس اهتمام الدولة بتطوير هذا المجال الحيوي.

خبرات حمد الكعبي

شغل حمد الكعبي عدداً من المناصب الدولية والدبلوماسية خلال السنوات الماضية، حيث تولى منصب المندوب الدائم لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ عام 2008. بالإضافة إلى ذلك، ساهم في تمثيل الدولة في عدة منظمات دولية، مما عزز دور الإمارات في الساحة الدولية. أيضًا، تم تعيينه سفيراً للدولة في جمهورية النمسا، وجمهورية سلوفاكيا، وجمهورية سلوفينيا، حيث استغل تلك المناصب لتفعيل العلاقات الثنائية.

الأدوار القيادية السابقة

شغل الكعبي منصب نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، حيث ساهم في تطوير استراتيجيات مهمة تعزز من فاعلية الهيئة في ضبط المعايير النووية. إن خبرته الطويلة في المجال تمثل قيمة مضافة، خاصة في الوقت الذي تتجه فيه الإمارات نحو المزيد من الاستثمار في الطاقة النووية والسلامة النووية.

الإنجازات والتحصيل العلمي

يتمتع حمد علي محمد الكعبي بخلفية تعليمية مميزة، حيث يحمل درجتَي البكالوريوس والماجستير في الهندسة النووية من جامعة بوردو في الولايات المتحدة الأميركية. كما حاز على وسام زايد الثاني من الطبقة الأولى، تقديراً لجهوده الدبلوماسية في تعزيز علاقات الإمارات الدولية. وقد أسهمت خبراته في دعم جهود الدولة في تطوير برنامجها النووي السلمي وتعزيز مكانتها الدولية في مجالات الأمن النووي.

  • التركيز على تطوير برنامج الطاقة النووية السلمي.
  • تعزيز العلاقات الدولية الخاصة بالقطاع النووي.
  • تقديم المشورة الفنية للهيئات الحكومية.
  • تحقيق مستويات عالية من الأمان النووي.
العنوان التفاصيل
الوظيفة الجديدة مدير عام الهيئة الاتحادية للرقابة النووية
السابق مندوب دائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية
الدرجة الأكاديمية بكالوريوس وماجستير في الهندسة النووية
الأوسمة وسام زايد الثاني من الطبقة الأولى

تُعتبر هذه الخطوة علامة بارزة في مسيرة حمد الكعبي، وتعكس الالتزام القوي من الدولة نحو التعزيز المستدام للأمن النووي، مما يساهم في تحقيق الرؤية الوطنية والتنمية المستدامة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.