الألعاب الإماراتية تبرز نجاح تمكين ودمج أصحاب الهمم حسب طلال الهاشمي
الألعاب الإماراتية للأولمبياد الخاص
بدأت اليوم، في أبوظبي، النسخة الثانية من الألعاب الإماراتية للأولمبياد الخاص، حيث يشارك فيها نحو 1000 لاعب ولاعبة من أصحاب الهمم، يمثلون مجموعة واسعة من الأندية والمؤسسات على مستوى الدولة. هذا الحدث، الذي يعكس الالتزام المستمر لدولة الإمارات تجاه دمج وتمكين هؤلاء الأبطال، يأتي كتتويج لما حققته الدولة من إنجازات في هذا المجال.
امتداد لإرث رياضي وإنساني
أكد طلال الهاشمي، المدير الوطني للأولمبياد الخاص الإماراتي، أن هذه الألعاب تمثل استمرارية للإرث الرياضي والإنساني الذي أرسى دعائمه تنظيم الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص في أبوظبي عام 2019. تسعي الدولة، من خلال هذه الفعالية، لتعزيز قدرات أصحاب الهمم وتوفير بيئة تعددية وشاملة لهم، بما يسهم في إبراز مواهبهم الفريدة، ويجعلهم فاعلين في المجتمع.
شمولية واندماج
أشار الهاشمي إلى أن الألعاب الإماراتية للأولمبياد الخاص تمثل تجسيدًا حقيقيًا لمفهوم الدمج، حيث يشارك في الحدث وفود من المملكة المغربية وجمهورية مالطا. تحمل هذه النسخة رسالة قوية تؤكد على أهمية الشمولية في الرياضة، مشددًا على إسهام القيادات الإماراتية في ترسيخ القيم المجتمعية التي تدعم حقوق أصحاب الهمم.
إطلاق طاقات جديدة
يسعى المنظمون إلى تقديم تجربة استثنائية خلال هذه الألعاب، حيث أوضح الهاشمي أن الألعاب ستكون منصة تنافسية تتيح للرياضيين استعراض إمكاناتهم. يهدف الحدث إلى اكتشاف المواهب الجديدة وصنع قصص نجاح تضاف إلى إرث الأولمبياد الخاص الإماراتي. هذه الدوافع تعكس رغبة واضحة في تقديم الدعم الكامل لأصحاب الهمم في مختلف المجالات.
- مشاركة نحو 1000 لاعب ولاعبة من أصحاب الهمم.
- تسليط الضوء على الشمولية والدمج المجتمعي.
- توفير منصة تنافسية للرياضيين.
- استضافة وفود دولية لتعزيز التعاون.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| عدد المشاركين | نحو 1000 لاعب ولاعبة |
| الرياضات المتاحة | 10 رياضات مختلفة |
| دول المشاركة | المغرب، مالطا والإمارات |
| الهدف | تعزيز الدمج وتمكين أصحاب الهمم |
تتطلع دولة الإمارات من خلال هذه الألعاب إلى تعزيز جهودها المستمرة في دعم وتمكين أصحاب الهمم، بما يسهم في تحقيق المزيد من الإنجازات على المستويات كافة.

تعليقات