توقعات الذهب تصعد إلى 6000 دولار للأوقية.. ما المسببات؟

توقعات الذهب تصعد إلى 6000 دولار للأوقية.. ما المسببات؟
توقعات الذهب تصعد إلى 6000 دولار للأوقية.. ما المسببات؟

توقعات بصعود الذهب إلى 6000 دولار للأوقية بنهاية 2026 تدعمها عدة محاور هامة تمثل نقاط القوة في سوق المعدن الأصفر. يتوقع سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة “آي صاغة”، أن تتراوح أسعار الذهب عالميًا بين 5000 و6000 دولار للأوقية بسبب استمرار مشتريات البنوك المركزية، وتصاعد المخاطر الجيوسياسية، بالإضافة إلى ارتفاع مستويات الدين العالمي.

لماذا سيقفز الذهب إلى 6000 دولار؟

توقع إمبابي أن استمرار البنك المركزي الصيني في زيادة احتياطياته من الذهب يعد علامة مهمة على ثقة العالم في المعدن النفيس كوسيلة تحوط استراتيجي، رغم الضغوط الناتجة عن قوة الدولار الأمريكي وزيادة أسعار الفائدة. يعد شراء الصين للذهب تعبيرًا عن رؤية استراتيجية طويلة الأجل للبنوك المركزية التي تسعى لتنويع أصولها بعيدًا عن العملة الأمريكية في ظل الأجواء الجيوسياسية المضطربة.

الصين تكثف من شراء الذهب

أظهرت بيانات بنك الشعب الصيني أن احتياطيات الذهب بلغت حوالي 74.96 مليون أوقية بنهاية مايو 2026، بزيادة تقترب من 320 ألف أوقية خلال شهر واحد. يعد هذا الاستمرار في عمليات الشراء، على الرغم من تراجع الأسعار العالمية، تأكيدًا على أن البنوك المركزية الكبرى لا تتأثر بتحركات الأسعار القصيرة الأجل، بل تركز على بناء مراكز طويلة الأمد تحمي اقتصاداتها من التقلبات.

  • استمرار مشتريات الصين يسهم في استقرار الأسعار.
  • الاحتياطيات تتزايد رغم تقلبات السوق.
  • البنوك المركزية تعتمد على استراتيجيات طويلة الأجل.
  • ضحوط القوة الشرائية تنبئ بأجواء إيجابية للذهب.

بيانات الوظائف الأمريكية تضغط على الذهب عالميًا

في السياق الأمريكي، أظهرت بيانات سوق العمل الصادرة أنه تم إضافة حوالي 172 ألف وظيفة في مايو، مما زاد من العوامل الضاغطة على أسعار الذهب. وقد استقر معدل البطالة عند 4.3%، مع ارتفاع متوسط الأجر في الساعة. هذه البيانات تعزز من استقرار الاقتصاد الأمريكي، مما يقلل من احتمالية خفض أسعار الفائدة، وبالتالي يؤثر سلبًا على أسعار الذهب.

العنوان التفاصيل
احتياطيات الذهب الصينية 74.96 مليون أوقية بنهاية مايو 2026
زيادة الوظائف الأمريكية 172 ألف وظيفة جديدة في مايو
استقرار البطالة معدل البطالة عند 4.3%

تتوازن أسعار الذهب حاليًا تحت تأثير ضغوط الفائدة المرتفعة من جهة، ومشتريات البنوك المركزية من جهة أخرى. يمنح استمرار الطلب القوي من تلك المؤسسات دعمًا هيكليًا طويل الأجل للذهب، مما يعزز من احتمالية وصوله إلى مستويات قياسية جديدة رغم العوامل الضاغطة على السوق.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.