تغيرات طفيفة في سعر الذهب عيار 21 اليوم بمصر

تغيرات طفيفة في سعر الذهب عيار 21 اليوم بمصر
تغيرات طفيفة في سعر الذهب عيار 21 اليوم بمصر

الذهب

كشف تقرير شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية، برئاسة إيهاب واصف، عن أبرز تطورات سوق الذهب محلياً وعالمياً. فقد سجلت أسعار الذهب في مصر تراجعاً ملحوظاً خلال الأسبوع الماضي، متأثرة بالهبوط الحاد في الأسعار عالمياً، إلى جانب استقرار سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري.

تراجع سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في السوق المصرية، بنسبة 4.8% ليصل إلى أدنى مستوياته عند 6450 جنيها للجرام، بعد أن افتتح التعاملات عند 6775 جنيها، لينهي الأسبوع عند هذا المستوى.

أسعار الذهب اليوم:

  • عيار 24 يسجل 7400 جنيه.
  • عيار 21 يسجل 6475 جنيها.
  • عيار 18 يسجل 5550 جنيها.
  • الجنيه الذهب 51800 جنيه.

قال التقرير إن الانخفاض الكبير في سعر أونصة الذهب عالمياً كان السبب الرئيسي وراء تراجع الأسعار المحلية، خاصة مع استقرار سعر صرف الدولار بالقرب من مستوى 52 جنيها، مما حدّ من الضغوط الإضافية على تسعير الذهب في السوق المحلية.

أضافت الشعبة أن تحسن مؤشرات النقد الأجنبي ساهم في تعزيز استقرار سوق الصرف، حيث أعلن البنك المركزي المصري عن ارتفاع صافي الأصول الأجنبية بنحو 1.56 مليار دولار، ليصل إلى 22.89 مليار دولار. كما ارتفعت تحويلات المصريين العاملين بالخارج بنسبة 61.8% على أساس سنوي، لتصل إلى 5.5 مليار دولار.

تأثير بيانات التوظيف الأمريكية

على الصعيد العالمي، أشار التقرير إلى أن بيانات التوظيف الأمريكية الأخيرة أثرت بشكل قوي على أسعار الذهب، إذ عززت توقعات الأسواق بإمكانية استمرار السياسة النقدية المتشددة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مما قلل من احتمالات خفض أسعار الفائدة في الفترة المقبلة.

قالت الشعبة إن نمو الأجور الأمريكية عند مستوى 3.4% أثار المخاوف من التضخم، حيث يُنظر إلى تضخم الأجور باعتباره من أخطر أنواع التضخم. هذا الأمر دفع عوائد السندات الأمريكية إلى الارتفاع، مما أثر سلباً على أسعار الذهب.

واوضح التقرير أن الفيدرالي الأمريكي يعيش وضعًا معقدًا بين ثلاثة خيارات؛ رفع أسعار الفائدة لمواجهة التضخم، تثبيت الفائدة مع بقاء الضغوط التضخمية، أو خفض الفائدة مع ما قد يترتب على ذلك من ضعف الدولار وزيادة التضخم. وهذه السيناريوهات تدعم الذهب على المدى الطويل كأداة تحوط رئيسية.

دفع الزخم البيعي القوي الذهب عالمياً إلى كسر المتوسط المتحرك الأسي لـ200 يوم قرب مستوى 4380 دولار للأونصة. كما واصل الذهب عيار 21 في السوق المحلية خسائره، ليكسر مستوى 6500 جنيه، ليستقر قرب مستوى الدعم 6450 جنيها.

بينما تستمر قوة الطلب الفعلي على الذهب رغم التراجعات، كشفت شعبة الذهب عن انخفاض كميات الذهب المسجل في بورصة شيكاغو، مما يعكس خروج كميات فعلية من المعدن.

عانت الأسواق مؤخرًا من عمليات تصفية واسعة للمضاربين، حيث سجلت خسائر بمليارات الدولارات، في حين اتجهت بعض المؤسسات نحو شراء الذهب عند المستويات المنخفضة، مما يعد إشارة على إمكانية تكوين قاع سعري.

تعتبر منطقة 4200 إلى 4050 دولارا للأونصة مستويات دعم رئيسية للذهب عالمياً خلال هذه المرحلة، بينما لا تزال المستهدفات طويلة الأجل عند مستويات 5000 و5500 ثم 6000 دولار للأونصة قائمة في ضوء التوترات الجيوسياسية والضغوط التضخمية العالمية.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.