وزارة الطاقة تُنظم هاكاثون مبتكر لتعزيز الذكاء الاصطناعي

وزارة الطاقة تُنظم هاكاثون مبتكر لتعزيز الذكاء الاصطناعي
وزارة الطاقة تُنظم هاكاثون مبتكر لتعزيز الذكاء الاصطناعي

الهاكاثون

أعلنت وزارة الطاقة والبنية التحتية، بالتعاون مع أكاديمية أبوظبي 42، عن إطلاق “هاكاثون” متخصص في الذكاء الاصطناعي، يهدف إلى تطوير حلول تقنية مبتكرة تسهم في تحسين كفاءة الخدمات الحكومية وتسريع الإجراءات في مجالات الطاقة والبنية التحتية والنقل والإسكان؛ وذلك بما يدعم رؤية دولة الإمارات نحو بناء حكومة رقمية أكثر مرونة واستباقية.

توظيف الابتكار في العمل الحكومي

تحرص الوزارة على توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي ضمن خطتها الرامية لتطوير منظومة العمل الحكومي، حيث يعد الهاكاثون خطوة استراتيجية للاستفادة من العقول الشابة والمبرمجين في مواجهة التحديات الواقعية، مما يسهم في تحسين جودة الحياة واستدامة البنية التحتية. كما يُعَدّ الهاكاثون منصة مثالية لتعزيز التعاون بين الجهات الأكاديمية والوزارات لتحقيق الأهداف التنموية المنشودة.

بيئة تنافسية للابتكار

سيهدف الهاكاثون إلى تطوير مشاريع ونماذج تقنية مبتكرة ضمن بيئة تنافسية، تحت إشراف مختصين وخبراء، حيث يتم تخصيص جوائز تحفيزية للمشاريع الأكثر تميزاً والتي تُظهر قابلية للتطبيق على مستوى الحكومة. يعمل هذا التنسيق على تسريع التحول الرقمي الحكومي وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي في مختلف المجالات.

ركيزة الذكاء الاصطناعي في المستقبل

أوضح المهندس فهد الحمادي، الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة في الوزارة، أن الذكاء الاصطناعي يشكل ركيزة أساسية في تطوير نماذج عمل حكومية أكثر مرونة واستدامة؛ بينما تعزز هذه المبادرة قدرة الكفاءات الوطنية على تصميم حلول مبتكرة تسهم في تحسين صناعة القرار. ويعكس هذا التوجه التزام الوزارة بدعم ريادة دولة الإمارات في مجالات الابتكار.

  • تطوير حلول مبتكرة لحلول التحديات الواقعية.
  • استقطاب الشباب والمواهب لتطوير تقنيات حديثة.
  • تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والأكاديمية.
  • دعم التحول الرقمي في القطاعات الحيوية.
العنوان التفاصيل
أنشطة الهاكاثون تطوير مشاريع باستخدام الذكاء الاصطناعي في مجالات مختلفة.
الفئات المستهدفة المبرمجون، المطورون، رواد الأعمال الشبان.
المكافآت جوائز وأفكار متميزة قابلة للتطبيق.

أشارت فاطمة فولاذي، الرئيس التنفيذي بالإنابة لأكاديمية أبوظبي 42، إلى أهمية تمكين جيل جديد من المبدعين في مجال التقنية، حيث أن هذا الهاكاثون بشكله العملي يمكّن المشاركين من تحويل الأفكار إلى تطبيقات عملية تلبي احتياجات المجتمع وتساهم في ترسيخ نموذج التعلم القائم على التعاون.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.