«تدرا» تعلن عن خطة جديدة لتعزيز استمرارية خدمات الاتصالات
تدراك
تعمل هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية «تدراك» على تطوير خطة شاملة لإدارة حالات الطوارئ، وذلك في سياق تعزيز مرونة قطاع الاتصالات في دولة الإمارات. تهدف هذه الخطة إلى ضمان استمرارية الخدمات الحيوية وتهيئة البنية التحتية الرقمية لمواجهة أي تحديات طارئة قد تطرأ.
تتضمن الخطة الجديدة إجراء تمارين تحاكي سيناريوهات محتملة لتعزيز قدرة القطاع على الاستجابة والتعافي، مما يعكس التزام الهيئة بتأهيل الموظفين وإعدادهم لكل الظروف. لقد أصبحت الجاهزية التامة مطلبًا أساسيًا لمواكبة التغيرات السريعة في عالم الاتصالات.
تعزيز الجاهزية
تعمل الهيئة على تنفيذ تدقيقات دورية لضمان الالتزام بالأنظمة المتعلقة بإدارة الطوارئ، بالإضافة إلى تقييم قدرة الشركات على الاستجابة السريعة للحوادث. تستند هذه الجهود إلى تنفيذ اختبارات وعمليات محاكاة، بهدف تعزيز متانة القطاع في مواجهة الأزمات المحتملة.
اختبار الاستجابة
أطلقت الهيئة سلسلة من التمارين الافتراضية تحت عنوان «صدى البرق»، تهدف إلى تقييم خطط إدارة الطوارئ من خلال سيناريوهات تحاكي حوادث تؤثر على استمرارية الخدمات. وقد تم إضافة تمارين جديدة، «الشطّات»، لتقييم قدرة الشركات على التعامل مع الأزمات، مستفيدةً من الدروس المستفادة من جائحة «كوفيد-19».
استمرارية الخدمات
تشارك الهيئة بنشاط في التمارين الوطنية لإدارة الطوارئ، مما يعكس الدور الحيوي لقطاع الاتصالات في الربط بين المؤسسات الحكومية خلال الأوقات الحرجة. إلى جانب ذلك، تم تأسيس منتدى استمرارية أعمال قطاع الاتصالات، الذي يهدف إلى تبادل المعرفة والخبرات لضمان استمرارية الخدمات في أي ظرف.
- تطوير مستمر لخطة الطوارئ.
- تعزيز تنسيق الجهات المعنية في الأزمات.
- مسابقات دورية لتحسين الجاهزية.
- استفادة من تجارب سابقة.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| نسخة الخطة | أطلقت في عام 2011. |
| مركزية الاتصالات | تعتبر حلقة الوصل في الأزمات. |
| التدقيقات الدورية | للتحقق من مدى الالتزام. |
| التمارين الافتراضية | تحتقي بواقع الحوادث المحتملة. |
يجسد هذا الجهد الشامل رؤية دولة الإمارات لتعزيز مستوى الأداء والجاهزية في كافة القطاعات الحيوية، وهو ما يضمن استمرار الخدمات الرقمية وتعزيز مرونة الاقتصاد الوطني.

تعليقات