هل هاتفك يتجسس عليك؟ أداة جديدة في أندرويد تكشف التطبيقات الخفية
الأذونات
تستطيع بعض التطبيقات على الهواتف الذكية الوصول إلى المعلومات الحساسة للمستخدم، مثل الموقع الجغرافي أو الكاميرا أو الميكروفون، حتى عندما لا يكون التطبيق قيد الاستخدام، وغالبًا ما يمنح المستخدم هذه الأذونات دون أن يدرك أنها ما زالت مُفعّلة؛ مما يعني أن التطبيقات قد تستمر في الوصول إلى بيانات حساسة دون انتباه مستخدمها لذلك.
أداة كشف الأذونات
في نظام أندرويد، أُدرجت أداة تُعرف باسم “لوحة الخصوصية”، والتي توفر للمستخدم إمكانية التعرف على التطبيقات المستخدمة للصلاحيات والحصول على معلومات دقيقة عن مواعيد استخدامها، كما أنها تساعد في حماية البيانات واستعادة السيطرة على الخصوصية، بحسب ما أوضح “توماس جايد”. على سبيل المثال، يحتاج تطبيق الخرائط إلى الوصول إلى الموقع الجغرافي، بينما يحتاج تطبيق الكاميرا إلى الوصول إلى الكاميرا نفسها؛ لكن بعض التطبيقات تحتفظ بالأذونات الممنوحة لها لفترات طويلة، مما قد يتسبب في مفاجآت سلبية عند مراجعة الأذونات.
كيفية الوصول إلى لوحة الخصوصية
يمكن لمستخدمي أندرويد فتح تطبيق “الإعدادات” ومن ثم الانتقال إلى قسم “الأمان والخصوصية” لاختيار “لوحة الخصوصية”، وإذا كان هناك صعوبة في العثور على هذا المسار، يمكن البحث مباشرة عن “Privacy Dashboard” للوصول إليها بسرعة، حيث تظهر لوحة الخصوصية ملخصًا لعدد التطبيقات التي استخدمت معلومات حساسة في الساعات الماضية، ويستطيع المستخدم النقر على أي فئة للتعرف على السجل الزمني الدقيق لكل تطبيق.
- تنبه المستخدم لضرورة مراجعة جميع الأذونات بشكل دوري.
- يمكن إلغاء أي إذن لا يحتاجه التطبيق للعمل بشكل صحيح.
- تساعد الأداة في اكتشاف التطبيقات التي تحتفظ بأذونات غير ضرورية.
- يتيح للمستخدم استعادة السيطرة على بياناته الحساسة.
أهمية المراجعة المستمرة
ينبغي على المستخدم مراجعة السجل بعناية والتأكد من إلغاء الأذونات غير الضرورية لبعض التطبيقات، خاصة تلك التي لم يتم استخدامها لفترات طويلة. يعتبر جمع البيانات من قنوات متعددة أمرًا شائعًا، مما يستدعي فحص جميع الأذونات المتاحة. عند العثور على تطبيق يمتلك صلاحيات غير ضرورية، يمكن الانتقال إلى صفحة إعدادات الأذونات الخاصة به وإزالة الأذونات التي لم يعد يحتاجها. في حال تأثر أداء التطبيق، يمكن إعادة تفعيل الأذونات بسهولة لاحقًا.

تعليقات