اتفاقية شراكة بين بيئة أبوظبي والاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة بتوجيهات حمدان بن زايد

اتفاقية شراكة بين بيئة أبوظبي والاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة بتوجيهات حمدان بن زايد
اتفاقية شراكة بين بيئة أبوظبي والاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة بتوجيهات حمدان بن زايد

بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة ورئيس مجلس إدارة هيئة البيئة – أبوظبي، وقَّعت هيئة البيئة – أبوظبي اتفاقية شراكة تنظيمية مع الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN)، لتكون الهيئة أول جهة في غرب آسيا تُبرم هذا النوع من التعاون المؤسسي، مما يتيح بداية مرحلة جديدة من العمل الفاعل الذي يمتد لعقدين من الزمن، والذي ساهم في تعزيز علوم الحفاظ على البيئة وحماية الأنواع المهددة بالانقراض.

أهمية الشراكة الجديدة

تم توقيع الاتفاقية بحضور معالي محمد أحمد البواردي، نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة، وسعادة رزان خليفة المبارك، رئيسة الاتحاد. تعكس هذه الشراكة التزام هيئة البيئة بدعم الجهود العالمية للاتحاد وأولوياته الاستراتيجية. خلال الأعوام الأربعة المقبلة، ستعمل الهيئة على تناول قضايا الحفاظ على التنوع البيولوجي واستعادة الأنواع وحماية المتنزهات الطبيعية، مع التركيز على التنمية المستدامة.

التعاون المستدام بين الهيئة والاتحاد

تحظى هيئة البيئة – أبوظبي بعضوية الاتحاد منذ عام 2012، حيث تعاونت بصورة وثيقة في العديد من المشاريع التنموية. قامت الهيئة باستضافة دورات اجتماعات لجنة بقاء الأنواع، التي تسعى لدعم جهود الحفاظ على الأنواع. عززت هذه العلاقات تدشين مبادرات عالمية مثل «القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض»، ما يعكس التعاون الفعّال بين الجانبين.

  • تقديم الدعم للمبادرات العالمية لحماية البيئة.
  • تعزيز برامج الحفاظ على التنوع البيولوجي وتأهيل الأنواع المهددة بالانقراض.
  • تعميق الشراكات مع الجهات المعنية وفق الأولويات الاستراتيجية.
  • توسيع نطاق حماية النظم البيئية والتنمية المستدامة.
العنوان التفاصيل
تاريخ توقيع الاتفاقية توقيعها بتاريخ حديث
القطاعات المستهدفة البيئة، التنوع البيولوجي، التنمية المستدامة
مدة الشراكة أربع سنوات قابلة للتجديد

نتائج ملموسة للمستقبل

تستند الشراكة إلى إنجازات جميلة حققتها أبوظبي في مجال البيئة، مثل حماية 20% من مساحتها من خلال شبكة المحميات. تمثل هذه الشراكة الاستجابة المؤسسية لدعوة الإمارة للعمل من أجل الطبيعة، حيث تشمل مجالات عدة تعزز الوعي والتمويل المستدام لمشاريع البيئة.

تتبنى الشراكة رؤية الشيخ زايد في الحفاظ على البيئة، ما يؤكد التزام أبوظبي بمسيرة حماية الطبيعة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. تسلط هذه الاتفاقية الضوء على جهود الهيئة الدؤوبة لتكون رائدة في مختلف النشاطات البيئية، وهي خطوة مهمة نحو تحقيق التوازن بين احتياجات التنمية وحماية البيئة.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.