ارتفاع غير متوقع.. كتل هوائية صحراوية تضرب مصر حرارة الأيام القادمة
تتأثر الطقس في مصر بكتل هوائية صحراوية ترفع الحرارة عن معدلاتها الطبيعية، مما يؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة خلال الأيام الحالية. وفقًا لتقرير الهيئة العامة للأرصاد الجوية، شهدت البلاد موجة حارة، حيث سجلت القاهرة الكبرى، اليوم، درجة حرارة تصل إلى 38 درجة مئوية، مما يجعل الأجواء شديدة الحرارة، خاصة خلال ساعات الظهيرة مع أشعة الشمس الساطعة.
بالإضافة إلى ذلك، تُشير التوقعات إلى وجود حالة من عدم الاستقرار الجوي قد تُسجل فيها بعض المناطق مثل السواحل الشمالية الغربية وشمال الوجه البحري فرصًا لهطول أمطار خفيفة. كما أوضحت الهيئة إمكانية سقوط أمطار متوسطة وقابلة للرعد في بعض المناطق الصحراوية الغربية، مما يتطلب اتخاذ الحذر من قبل المواطنين في تلك المناطق في الساعات القادمة.
تأثير الكتل الهوائية الصحراوية على مناخ مصر
كشفت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، أسباب هذه الموجة الحارة التي تضرب البلاد. حيث أوضحت أن الكتل الهوائية الصحراوية القادمة من المناطق الصحراوية تُسهم بشكل كبير في ارتفاع درجات الحرارة عن معدلاتها الطبيعية. التحليلات المناخية تُظهر وجود مرتفع جوي في الطبقات العليا من الغلاف الجوي، مما يزيد من فترات سطوع الشمس ويزيد من احتباس الحرارة بالقرب من سطح الأرض، وهو ما يؤدي إلى زيادة الشعور بالحرارة المرتفعة.
تشير البيانات إلى أن درجات الحرارة الحالية أعلى بنحو 3 إلى 4 درجات مئوية عن المعدل الطبيعي لهذا الوقت من السنة، مما يُعكس تأثير هذه الموجة الحارة على مختلف القطاعات والمناطق وخاصةً في القاهرة الكبرى ومحافظات الوجه البحري. يُتوقع أيضًا ظهور سحب متفرقة على شمال الصعيد وجنوب الوجه البحري، وقد يصاحب ذلك بعض فرص الأمطار الخفيفة على مناطق عشوائية.
التنبيهات الهامة للمواطنين خلال ذروة الموجة الحارة
تنبه الهيئة العامة للأرصاد الجوية إلى أن ذروة الموجة الحارة ستستمر خلال يومي الأربعاء والخميس، حيث يُتوقع أن تسود الأجواء الحارة على السواحل المطلة على البحر المتوسط، بينما تكون درجات الحرارة شديدة الارتفاع في محافظات الصعيد والمناطق الداخلية. حيث قد تصل درجات الحرارة العظمى في جنوب البلاد إلى حوالي 44 درجة مئوية، مما يتطلب اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة لتفادي الإجهاد الحراري.
تُوصي الهيئة المواطنين بتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة، خاصة أثناء ساعات الظهيرة، لتقليل خطر الإصابة بضربات الشمس. كما يُشدد على أهمية شرب السوائل والمياه بكميات كافية خلال اليوم لتعويض نقص السوائل في الجسم، مع ضرورة البقاء في أماكن جيدة التهوية عند الإمكان، وتغطية الرأس عند الخروج للضرورات القصوى.
- تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس في ساعات الذروة
- يشدد على شرب السوائل لتعويض الفقد في السوائل
- البقاء في أماكن جيدة التهوية

تعليقات