جواهر القاسمي: إرثٌ خالد يترك بصماته في المجتمع

جواهر القاسمي: إرثٌ خالد يترك بصماته في المجتمع
جواهر القاسمي: إرثٌ خالد يترك بصماته في المجتمع

القلب الكبير

تجسد دور “القلب الكبير” في العمل الإنساني المستدام، حيث أصبحت المؤسسة نموذجًا يُحتذى به في دعم اللاجئين والأطفال والأسر المتضررة في مختلف دول العالم، فضلاً عن المبادرات الإنسانية التي عززت من مكانة الشارقة كمرکز للعطاء والتضامن الإنساني، وارتبط اسم سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي بجائزة الشارقة الدولية لمناصرة ودعم اللاجئين، التي تبرز الجهود الإنسانية والنماذج المؤثرة.

دعم الثقافة والتراث

برزت جهود سموها في المجال الثقافي والتراثي من خلال دعم الحرف التقليدية والصناعات الإبداعية عبر مجلس “إرثي” للحرف المعاصرة، الذي نجح في إعادة إحياء الحرف التراثية وتحويلها إلى مشاريع تنموية، تسهم في حماية التراث وتعزيز حضوره في حياتنا اليومية، مما ساعد على تمكين الحرفيات ونقل الخبرات التراثية للأجيال الجديدة.

تمكين المرأة في المجتمع

شكلت مؤسسة “نماء للارتقاء بالمرأة” نموذجًا متقدمًا في تمكين المرأة بشكل شامل، سواء من الناحية المعرفية أو المهنية أو الاقتصادية، مما يعزز من دورها في التنمية الثقافية والاجتماعية، إذ أن الاستثمار في الإنسان هو الأساس لتحقيق أي مشروع حضاري مستدام، وهذه الجهود تعكس أهمية تعزيز مكانة المرأة في المجتمع.

الطفل والأسرة

لم تغب قضايا الطفل والأسرة عن اهتمامات سمو الشيخة جواهر، حيث ارتبط اسمها بدعم المبادرات التي تعزز حقوق الطفل وترتقي بجودة الحياة الأسرية، ونجم عن هذه الجهود إعلان الشارقة كإمارة صديقة للطفل والعائلة، مما يجسد رؤية تؤكد أن بناء المستقبل يبدأ بتهيئة بيئة آمنة ومحفزة للأجيال الجديدة.

  • دعم المبادرات الإنسانية بشكل مستدام.
  • تحسين الوعي الثقافي عن والتراث.
  • تمكين المرأة ودعم قضاياها بشكل فعال.
  • تعزيز حقوق الطفل وجودة الحياة الأسرية.
العنوان التفاصيل
مؤسسة القلب الكبير نموذج للعمل الإنساني الداعم للاجئين.
مجلس إرثي تحويل الحرف التقليدية إلى مشاريع تنموية.
مؤسسة نماء تمكين النساء وتعزيز دورهن في المجتمع.
برامج حقوق الطفل تحسين جودة الحياة الأسرية وتعزيز حقوق الأطفال.

تتجلى القيمة الحقيقية لمسيرة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي في قدرتها على تحويل العمل الإنساني وتمكين المرأة وصون التراث إلى مؤسسات مستدامة، مما أتيح لها أن تترك أثرًا يمتد بعيدًا، ليبقى شاهدًا على مسيرة زاخرة بالعطاء والإنجاز.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.