مصر تعلن رفضها لاستقبال السفير السوري amid توتر العلاقات

مصر تعلن رفضها لاستقبال السفير السوري amid توتر العلاقات
مصر تعلن رفضها لاستقبال السفير السوري amid توتر العلاقات

رفضت القاهرة مرشح سوريا للمنصب الدبلوماسي في القاهرة بسبب مخاوف تتعلق بخلفيته الإسلامية، مما قد ينذر بتعقيد جهود تطبيع العلاقات بين الدولتين. هذا ما جاء في تقرير نشرته صحيفة الشرق الأوسط، حيث أشارت إلى أن مصر تحمل “تحفظات” و”اعتراضات” على بعض أعضاء البعثة الدبلوماسية السورية، بما في ذلك محمد طه الأحمد.

توجهت دمشق بخطاب إلى القاهرة لإبلاغها بترشيح أحمد، لكن مصر لم تشرع في الموافقة، ووصفت عدداً من أعضاء البعثة بأنهم غير مناسبين بسبب خلفيتهم السياسية. على الرغم من دعم دمشق، لم تصدر مصر تأشيرات دخول لمعظم الأعضاء. ويُذكر أن الأحمد رافق وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى القاهرة في مايو، لكن لم يُحدد وقت إرسال الترشيح.

لم يعلق المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية أو السفارة المصرية في واشنطن على تلك التطورات، لكن وزارة الخارجية السورية أكدت أن سفارتها في القاهرة تعمل. يشغل أحمد منذ مايو 2025 منصب مدير إدارة الشؤون العربية في وزارة الخارجية السورية، حيث يعد مسؤولاً عن العلاقات مع الدول العربية. في مطلع أبريل، التقى بالأمين الإماراتي في دمشق لبحث العلاقات الثنائية.

خلفية محمد طه الأحمد

يحمل محمد طه الأحمد سجلاً حافلاً كوزير للزراعة في حكومة الإنقاذ السورية من 2019، التي حكمت شمال غرب سوريا حتى 2024. أشرف الأحمد خلال فترة وزارته على إدارة شؤون الزراعة، ولكنه ارتبط بجماعة تتمتع بخلفية إسلامية، ما يمثل نقطة حساسة في نظر السلطات المصرية.

تاريخ العلاقات المصرية السورية

كانت العلاقات بين مصر وسوريا تشهد توتراً ملحوظاً بعد إطاحة الأسد؛ حيث قام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بدور رئيسي في تأهيل الأسد. استطاع السيسي منذ عام 2013 إعادة العلاقات بعد قطعها في 2012 نتيجة الحرب الأهلية. كلتاهما كانتا تتوجهان بحذر في تعاملهما مع الجماعات الإسلامية.

آفاق التطبيع بين البلدين

بدأت الأمور بالتحسن في الآونة الأخيرة، فقد وقعت مصر مذكرتي تفاهم مع سوريا لتزويدها بالغاز الطبيعي، في وقت تعاني فيه الأخيرة من نقص حاد في الوقود. كما أجرى كبار المسؤولين من الجانبين اجتماعات لتعزيز التعاون، مما يدل على اهتمام الجانبين بتطبيع العلاقات رغم المخاوف التي تعرقل هذا المسار.

  • العلاقات المصرية السورية غالباً ما كانت متوترة.
  • محمد طه الأحمد كان وزيراً للزراعة في حكومة الإنقاذ.
  • توقيع مذكرتي تفاهم بين مصر وسوريا في يناير.
  • جهود مصرية لتأهيل الأسد كانت محور العلاقات.
العنوان التفاصيل
ترشيح محمد طه الأحمد تم رفضه بسبب خلفية إسلامية.
العلاقات المصرية السورية تشهد تحسنًا طفيفًا رغم العراقيل.

تظل العلاقة بين مصر وسوريا معقدة، حيث تواجه تحديات مستمرة نتيجة الخلفيات السياسية والثقافية، مما يجعل من الصعب تحقيق استقرار دائم في العلاقات بين الجانبين.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.