اكتشاف خرطوش للملك سونسرت وتمثال لأفروديت في مدينة هرقل العظمى بمصر

اكتشاف خرطوش للملك سونسرت وتمثال لأفروديت في مدينة هرقل العظمى بمصر
اكتشاف خرطوش للملك سونسرت وتمثال لأفروديت في مدينة هرقل العظمى بمصر

الكلمة المفتاحية: ترمب

دخلت المفاوضات الأميركية – الإيرانية مرحلة معقدة حيث شدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب شروطه المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، مطالبًا بضمانات أوسع وأكثر دقة حول التعامل مع مخزون اليورانيوم عالي التخصيب. في هذا السياق، أكد ترمب أنه حصل على تعهد من إيران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي.

تتواصل الاتصالات عبر وسطاء إقليميين، رغم غياب اتفاق نهائي، حيث تروج الأنباء لتقدم ملموس في المفاوضات. وفي مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، أشار ترمب إلى أنه غير مستعجل للتوصل إلى اتفاق، رغم اقتراب المفاوضات من مرحلة حاسمة.

تعديلات جديدة على الاتفاق

وأوضح ترمب أن الضمان الرئيس الذي يسعى إليه هو عدم امتلاك إيران أسلحة نووية، مضيفًا أن الإيرانيين قد وافقوا على ذلك في بداية المفاوضات. وتناول الحديث عدة جوانب تتعلق بصناعة السلاح أو الحصول عليه بطرق أخرى، مؤكدًا أن الاتفاق لم يتبلور بعد؛ ولكن عملية التفاوض تسير ببطء وثبات.

كشف موقع «أكسيوس» عن أن ترمب طلب تعديلات جديدة على الاتفاق؛ حيث يريد تعزيز بعض البنود قبل الموافقة النهائية. تتضمن المذكرة الحالية تعهدًا إيرانيًا بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، وإطارًا زمنياً للتفاوض بشأن رفع العقوبات. لكن ترمب يسعى لمزيد من التفاصيل حول كيفية التعامل مع مخزون اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب.

  • التركيز على ضمانات عدم التسلح النووي.
  • تسريع وتيرة الردود الإيرانية على المقترحات.
  • تعزيز الشروط المتعلقة بمضيق هرمز.

ضغوط على طهران

أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» أن ترمب أعاد لتفاصيل أكثر تشددًا للإطار المقترح، مُعربًا عن قلقه من الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة. تبين أيضًا أن ترمب يُفضل عدم مواجهة الانتقادات التي تعرض لها سلفه باراك أوباما بسبب الاتفاقات السابقة. يشعر الرئيس الحالي بإحباط كبير نتيجة بطء الردود الإيرانية، مما يزيد من الضغط عليها.

التعديلات المقترحة تهدف إلى دفع طهران للإسراع في الموافقة، ومع ذلك تبقى القضايا الأكثر تعقيدًا بشأن مستقبل التخصيب الإيراني ومصير البنية التحتية النووية على طاولة المفاوضات.

هرمز والحصار البحري

يبقى مضيق هرمز محورًا رئيسيًا ضمن التفاهمات بين واشنطن وطهران، حيث تشير التقارير إلى أنه ينبغي أن تكون الملاحة عبر المضيق غير مقيدة؛ مما يعني إزالة الألغام ورفع الحصار البحري بشكل تدريجي ومتوازي مع عودة حركة التجارة. وفقا لمسؤولين، ترمب يسعى لزيادة الشروط قبل إرسال الاتفاق إلى طهران مجددًا.

في الأثناء، تكثف القوات الأميركية من عملياتها البحرية، حيث تم إحباط محاولة وصول سفينة تجارية إلى إيران بعد تجاوزها التحذيرات. بالموازاة مع ذلك، تحاول طهران الحفاظ على صورة سيطرتها على الملاحة، حيث أعلنت عن عبور عدة سفن عبر المضيق في الآونة الأخيرة.

تظل الأوضاع مشدودة ولا تزال المفاوضات تتطلب حذرًا واهتمامًا متزايدًا من جميع الأطراف المعنية.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.