«صحة دبي» تكشف عن 6 عوامل رئيسية تزيد من خطر التصلّب المتعدد لدى النساء
التصلب المتعدد
حددت هيئة الصحة بدبي ستة عوامل قد تزيد من احتمالية الإصابة بمرض التصلب المتعدد، مؤكدةً أن التشخيص المبكر والعلاج المنتظم والدعم الأسري يُسهمون في تحسين جودة حياة المصابين. يستهدف هذا المرض الجهاز العصبي المركزي، وهو عادة ما يُشخص بين سن العشرين والأربعين، ويظهر بشكل أكبر لدى النساء.
العوامل المؤثرة في الإصابة
تشمل العوامل التي قد تلعب دوراً في زيادة خطورة الإصابة بالتصلب المتعدد:
- تاريخ عائلي للإصابة بالمرض.
- نقص فيتامين “د”.
- التدخين.
- التعرض لبعض أنواع العدوى.
أردفت الهيئة بأن التصلب المتعدد هو مرض مزمن يحدث بسبب مهاجمة الجهاز المناعي للغلاف الواقي للأعصاب (الميالين)، وهو ما يؤدي إلى إعاقة نقل الإشارات العصبية بين الدماغ وأجزاء الجسم المختلفة.
أعراض المرض
تختلف أعراض المرض بشكل فردي، حيث تشمل:
- ضعفاً أو تنميلاً في الأطراف.
- صعوبة في التوازن والمشي.
- اضطرابات في الرؤية والكلام.
- إرهاقاً شديداً.
رغم عدم وجود علاج نهائي للتصلب المتعدد، تساهم العلاجات المتاحة في تقليل عدد الانتكاسات وإبطاء تقدم المرض.
دور الأسرة في الدعم
أكدت الهيئة أن الدعم الأسري يلعب دوراً حاسماً في تعزيز التكيف مع المرض. يمكن أن يساهم الأفراد في دعم المصابين من خلال:
| خطوات الدعم | التفاصيل |
|---|---|
| التعرّف إلى طبيعة المرض | فهم الأعراض ومعرفة كيفية التعامل معها. |
| تقديم الدعم النفسي | الاستماع الجيد والتواجد بجانب المريض. |
| تشجيع الالتزام بالعلاج | حضور المواعيد الطبية والمساعدة في تناول الأدوية. |
| تبني نمط حياة صحي | غذاء متوازن ونشاط بدني مناسب. |
كما لفتت الهيئة الانتباه إلى ممارسات يجب تجنبها مثل التقليل من الأعراض أو فرض مجهود يفوق قدرة المريض. تعزز تلك الجهود من قيمة الدعم النفسي والأسري للمصابين بالتصلب المتعدد، مما يساعدهم في استعادة السيطرة على حياتهم.

تعليقات