منافذ جديدة تدعم انتشار المنتجات الوطنية في الأسواق
المنتجات المحلية
وسعت شركات التجزئة والجمعيات التعاونية في الإمارات تعاونها مع الموردين والمزارع الوطنية، الأمر الذي يعزز من ودعم الاقتصاد المحلي ويسهم في زيادة نسبة المنتجات الوطنية في الأسواق. وأكد مسؤولون أن تحسين سلاسل التوريد أصبح ضرورة تقتضيها المرحلة، إضافة إلى تعزيز الشراكات مع أسواق متنوعة.
تعزيز النظام الاقتصادي
أوضح محمد الهاشمي، الرئيس التنفيذي لتعاونية الاتحاد، أن التعاونية تواصل جهودها في دعم المنتجات المحلية من خلال تقديم عروض ترويجية متميزة، مؤكداً أن التعاون مع الموردين والمزارع يساهم في استمرارية توفر المنتج الإماراتي في السوق. وأشار إلى استقرار الأسعار بفضل السياسات الفعالة التي تتبناها التعاونية، موضحاً أن هناك تثبيتاً لأسعار 160 منتجاً أساسياً لحماية المستهلك وتحسين مستوى المعيشة.
مرونة سلاسل التوريد
حول حالة سلاسل التوريد، قال الهاشمي إن التنوع في مصادر الاستيراد كان له أثر إيجابي، حيث تم فتح قنوات جديدة مع موردين عالميين. أكد أن التعاونية لم تتأثر بالأزمة العالمية، بل حافظت على مرونة كبيرة في استمرارية العمل والتدفق السلس للسلع. تتماشى هذه الإجراءات مع رؤية الإمارات في ضمان استدامة السوق وتلبية احتياجات المستهلكين بشكل مستمر.
التعاون بين القطاعين العام والخاص
يوسف علي موسليام، رئيس مجلس إدارة مجموعة اللولو، أوضح أن الالتزام بدعم المنتجات المحلية يعكس الجهود المبذولة لترويج المنتجات الوطنية. وأشار إلى أن سلسلة الإمداد الغذائي في الإمارات تتمتع بمستوى عالٍ من المرونة، مدعومة ببنية تحتية متطورة وشراكات وثيقة بين القطاعين العام والخاص.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| استقرار الأسعار | تثبيت أسعار 160 سلعة أساسية. |
| توافر المنتجات | مخزون استراتيجي يكفي لعدة أشهر. |
| التعاون | فتح قنوات جديدة مع موردين عالميين. |
- تعزيز وجود المنتجات الإماراتية في الأسواق.
- تقديم عروض ترويجية تنافسية للمستهلكين.
- استمرار تدفق السلع بدون انقطاع.
- تحقيق الاستقرار في الأسعار عبر استراتيجيات فعالة.
تتجه الأنظار نحو الحفاظ على استقرار السوق والاقتصاد، ما يعكس قدرة الشركات على تعبئة مواردها بشكل فعال وتحقيق التنمية المستدامة.

تعليقات