المجالس العائلية تعزز القيم في نفوس الأبناء بطرق مبتكرة

المجالس العائلية تعزز القيم في نفوس الأبناء بطرق مبتكرة
المجالس العائلية تعزز القيم في نفوس الأبناء بطرق مبتكرة

{الكلمة المفتاحية}

أكد مواطنون أهمية اصطحاب الشباب إلى المجالس ولم شملهم في المناسبات الوطنية والاجتماعية؛ لما لذلك من دور vital في تعزيز العلاقات الاجتماعية وإثراء خبرات الأبناء، وتحصينهم بالقيم الإماراتية. ودعوا الآباء إلى تكرار هذه التجربة، مشيرين إلى ضرورة السماح للأطفال بالاستفادة من التجارب العائلية والاستماع إلى الرؤى المختلفة.

تعزيز الروابط الأسرية من خلال المجالس

أوضح عمير الرميثي، رئيس قسم الخدمات والأنشطة بإدارة كبار المواطنين، أن الأجيال السابقة اكتسبت القيم والعادات عبر مرافقة آبائهم في الزيارات، واعتبر المجالس مكانًا مثاليًا لتعليم “السنع” الإماراتي، مما يسهم في كسر العزلة الرقمية التي قد يعاني منها الأبناء. وشدد على ضرورة فتح النوافذ أمام مستقبل الأبناء بالاطلاع على ماضي الآباء.

تحديات تربوية في العصر الرقمي

تحدثت (أم عبدالكريم) عن حرصها على إشراك أبنائها في الأنشطة المجتمعية، مؤكدة الأثر الإيجابي لذلك في تحسين مهاراتهم الاجتماعية ونجاحاتهم الدراسية. كما أكدت على أهمية تجاوز التحديات الناتجة عن استخدام الأجهزة الذكية بشكل مفرط، مشددة على ضرورة تنظيم فعاليات خاصة لأصحاب الهمم تدمجهم في المجتمع. واعتبرت رحاب أحمد أن المجالس تعزز ثقافة التواصل الاجتماعي بين الأجيال.

المجالس: مدرسة القيم

قالت (أم صالح) إن الزيارات تسهم في إثقال وعي الأبناء وتعزز قدرتهم على التعامل مع التحديات. وأكد المواطن علي سليمان الكتبي ضرورة تعليم أبنائه كيفية إكرام الضيوف واحترام التقاليد. وأوضحت (أم عمر) أن التعلق بالأجهزة الذكية يُضعف الروابط الاجتماعية، ما يبرز أهمية تشجيع الأبناء على التفاعل الاجتماعي والتواصل.

  • تعليم الأبناء احترام الكبير.
  • تشجيع النقاش والحوار في المجالس.
  • دمج أصحاب الهمم في الفعاليات الاجتماعية.
  • توعية الأسر حول استخدام التكنولوجيا بشكل آمن.
التحدي الحل
استخدام الأجهزة الذكية بشكل مفرط تنظيم أنشطة مجتمعية تعليمية
ضعف التواصل الاجتماعي حضور المجالس والزيارات العائلية

اختتم الرميثي بالإشارة إلى أن الآباء بحاجة إلى التعلم من انتقادات الأبناء دون التقليل من شأنهم؛ إذ يمثل التواصل الجيد مدخلًا ضروريًا لنقل القيم وتعليم السلوك الصحيح، مطالبًا بضرورة التعامل المرن مع الأجيال الجديدة لتحقيق الترابط الأسري والاجتماعي.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.