جيل إماراتي يستخدم أدوات رقمية لتعزيز الوعي البيئي

جيل إماراتي يستخدم أدوات رقمية لتعزيز الوعي البيئي
جيل إماراتي يستخدم أدوات رقمية لتعزيز الوعي البيئي

الكلمة المفتاحية

تتحول مواقع التواصل الاجتماعي إلى منابر للدفاع عن البيئة بفضل أطفال إماراتيين لم يتجاوز بعضهم السابعة من العمر. هؤلاء الصغار، عبر الهواتف الذكية، يتبنون قضايا المناخ والاستدامة، ملهمين جيلًا جديدًا للوعي البيئي من داخل العالم الرقمي، حيث يقومون بإنتاج محتوى رقمي مبتكر.

المحتوى البيئي وأثره

ينتج هؤلاء الأطفال محتوى يعتمد على الفيديوهات القصيرة والبث المباشر، موجهين رسائلهم بطريقة سريعة وبسيطة. مختصون في الإعلام يؤكدون أن المنصات الرقمية تلعب دوراً رئيسياً في تشكيل الوعي البيئي، حيث بات جيل «زد» يعتمد على المحتوى البصري لفهم التغيرات المناخية. يُظهر محتوى الإنترنت المرتبط بالمناخ نسب مشاهدة مرتفعة، مما يدل على فعاليته في تبسيط الرسائل العلمية المعقدة.

نماذج ملهمة من الإمارات

تشير التقارير إلى أن الأطفال والشباب الإماراتيين يبرزون بشكل خاص في هذا المجال، وسط تزايد المبادرات الوطنية المتعلقة بالاستدامة. مبادرات مثل «النادي البيئي – Eco Club»، التي تقودها الظبي المهيري، تمكنت من الوصول لأكثر من 18 ألف طفل. يسهم هؤلاء الأطفال في نشر الوعي البيئي عبر ورش عمل، وتمثيلهم للمبادرة في مؤتمرات بيئية عالمية مثل COP28.

  • تمكين الأطفال من المشاركة في الحوار البيئي.
  • استخدام منصات التواصل لنشر الوعي البيئي.
  • التركيز على قضايا إعادة التدوير والطاقة النظيفة.
  • تأثير الأطفال والشباب في تعزيز الاستدامة.

التحولات الرقمية وتأثيرها على الوعي البيئي

تظهر الاستطلاعات أن قضايا مثل إعادة التدوير والطاقة النظيفة أصبحت جزءًا من المحتوى اليومي الذي يقدمه مؤثرون إماراتيون. سعيد الرميثي وحور الأهلي، على سبيل المثال، يمثلون الجهود المبذولة في زيادة الوعي البيئي. المحتوى الذي تُقدمه الأجيال الجديدة يشكل لغة جديدة تفيد في تبسيط المعلومات عن القضايا المناخية.

العنوان التفاصيل
الظبي المهيري مبادرات بيئية ملهمة مع تأثير محلي ودولي.
حصة بالجافلة مؤثر في الحوار البيئي من خلال الكتابة والنشر.
سعيد المهيري مشاريع علمية متعلقة بحماية البيئة البحرية.

يلعب المحتوى البيئي المقدم عبر المنصات الرقمية دوراً مهماً في تشكيل السلوكيات اليومية لدى الشباب ويمكن أن يحدث تحولاً حقيقياً في كيفية التعامل مع قضايا المناخ والاستدامة

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.