ساعر يتواصل مع نظيرته الكندية بعد احتجاجات ضد إسرائيل
الكلمة المفتاحية: التنكيل
التنكيل بالناشطين الدوليين
صرح وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أمس، أنه تواصل مع نظيرته الكندية أنيتا أناند لمناقشة الاحتجاج الكندي على معاملة تل أبيب لناشطي “أسطول الصمود”. هذا الحديث جاء بعد استدعاء كندا للسفير الإسرائيلي عقب اعتقال عدد من هؤلاء الناشطين الذين كانوا في مهمة إنسانية.
الموقف الإسرائيلي
أوضح ساعر في تغريدة على منصة “إكس” أنه شدد على ما يراه “استفزازًا” من قبل الناشطين، مدعيًا أن هدفهم يخدم مصلحة حركة حماس. وقال إن إسرائيل ملتزمة بالعمل وفقًا للقانون الدولي، مشيرًا إلى أنها لن تتهاون مع أي انتهاكات للحصار المفروض على غزة، مما يبرز حالة التوتر الحالية في المنطقة.
ردود الفعل الدولية
تتواصل ردود الفعل الدولية على ما جرى، إذ وصف العديد من الدول مثل إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا الوضع بأنه “غير مقبول بتاتا”. هذا الضغط الدولي جعل الوضع يثور في التصريحات الإسرائيلية المتكررة، حيث تكثف الغضب من المشاهد التي تم تداولها للناشطين خلال عمليات اعتقالهم.
- استدعاء عدد من الدول سفراء إسرائيل احتجاجًا على التصرفات.
- مظاهرات واحتجاجات في عدة عواصم دولية.
- نشر مقاطع مصورة للتنكيل بالناشطين باعثة للقلق.
- إحجام بعض الدول عن دعم الأسطول بعد أحداث التنكيل.
| التاريخ | الحدث |
|---|---|
| 25 مايو 2026 | تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي حول التنكيل بالناشطين. |
| الأربعاء الماضي | استدعاء كندا للسفير الإسرائيلي. |
| الخميس الماضي | وصول الناشطين المحتجزين إلى إسطنبول. |
| الاثنين الماضي | هجوم الجيش الإسرائيلي على قوارب الأسطول. |
تجدر الإشارة إلى أن الوضع الإنساني في قطاع غزة يظل على حافة الكارثة، حيث يعاني نحو 2.4 مليون فلسطيني من ظروف صعبة زادت مع تصاعد القتال، مما يستدعي دعوات دولية عاجلة للتدخل ومعالجة الأزمة المتفاقمة.

تعليقات