الإمارات تسلط الضوء على نجاحاتها في مواجهة تحديات التجارة الخارجية
<الكلمة المفتاحية>
شارك معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، في جلسة حوارية في العاصمة التشيكية براغ حول تأثير الصراع مع إيران على الاقتصادات والسياسات العالمية. وأكد معاليه خلال المناقشة على استجابة دولة الإمارات للتحديات التي تواجه التجارة الدولية ودعمها لتدفقات التجارة، مما يعزز من مكانتها كمركز تجاري عالمي.
دور مضيق هرمز في التجارة الدولية
أكد معالي الزيودي أهمية أن يبقى مضيق هرمز ممراً مائياً دولياً حراً ومفتوحاً، مشيراً إلى ضرورة منع أي جهة من السيطرة عليه واستخدامه كورقة ضغط. وناقش الاجراءات التي اتخذتها دولة الإمارات ردًا على العدوان الإيراني، خاصة بعد إغلاق مضيق هرمز الذي أدى إلى تعطيل إمدادات الطاقة العالمية.
استراتيجيات الإمارات في مواجهة التحديات
تحدث معالي الزيودي عن الإجراءات التي شهدتها الإمارات، بما في ذلك تفعيل ممرات تجارية بديلة مثل موانئ الفجيرة وخورفكان. كما تم إطلاق جسور جوية لنقل الأدوية والمواد الغذائية، واستحداث ممر تجاري أخضر مع سلطنة عُمان، بالإضافة إلى جسر تجاري جديد يربط الشارقة بالدمام.
مشاريع الدعم الاقتصادي
شهدت الإمارات تنشيط صندوق دعم اقتصادي بقيمة مليار درهم لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة وزيادة مرونة المؤسسات المالية. وأشار معاليه إلى أهمية هذه الخطط في ضمان استقرار العمليات التجارية وزيادة التدفقات الائتمانية، مما يؤدي إلى تعزيز الاقتصاد الوطني.
- افتتاح ممرات تجارية بديلة.
- إطلاق جسور جوية لنقل السلع الأساسية.
- استحداث ممر تجاري أخضر مع سلطنة عُمان.
- تنشيط صندوق دعم للشركات الصغيرة والمتوسطة.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| التدابير الاقتصادية | تنشيط صندوق دعم بقيمة مليار درهم |
| الشراكات التجارية | 35 اتفاقية شراكة مع دول العالم |
| التجارة الخارجية | استهداف تريليون دولار في 2025 |
تظل رؤية دولة الإمارات التجارية بعيدة المدى، حيث يعتمد برنامج اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة كأداة حيوية لتوسيع التجارة. يشير معالي الزيودي إلى أن الإمارات تظل جسراً تجارياً إلى أسواق متنوعة في الخليج وآسيا وأفريقيا، مما يعكس دورها المتنامي في التجارة العالمية.

تعليقات