شمّا بنت سلطان بن خليفة تتحدث عن القيادة المناخية في كامبريدج
الكلمة المفتاحية
شاركت الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، الرئيس التنفيذي لشركتي “فرونتير25” و”ذا كلايمت ترايب”، ورئيسة مجلس إدارة “ألاينسِز فور جلوبال سستينابيليتي “إيه جي إس”، و”ريست الشرق الأوسط وشمال إفريقيا” و”أورورا 50″، في جلسة حوارية مع ليندساي هوبر، الرئيس التنفيذي لمعهد كامبريدج للقيادة المستدامة. الحوار أقيم في كلية روبنسون التابعة لجامعة كامبريدج، وركز على أهمية القيادة المناخية المؤثرة.
تعزيز الاستجابة للتغير المناخي
عُقدت الجلسة ضمن فعاليات “يوم تبادل الرؤى لخريجي برنامج القيادة المستدامة”، حيث تم تناول كيفية استجابة دولة الإمارات العربية المتحدة، وكذلك منطقة الخليج بشكل عام، للحاجة المُلِحّة للعمل المناخي. أكدت الشيخة شمّا على أهمية توسيع نطاق الحلول المتاحة وإزالة العوائق أمام الابتكار، مشددة على ضرورة تبنّي مقاربة شاملة ترسخ الاستدامة في صميم الأعمال.
دور الأفراد في صنع التغيير المناخي
أشارت الشيخة إلى قوة كل فرد في إحداث تأثير ملحوظ في مجاله، موضحةً أن القيادة المناخية ليست مقصورة على المنظمات البيئية. قالت: “ليست هناك حاجة للعمل في مؤسسة مناخية لتكون قيادياً مناخياً؛ يمكن للجميع استخدام شبكاتهم بوعي لإحداث تأثير”. التعاون بين التخصصات يُعد ركيزةً أساسية لتحقيق الأهداف المناخية، والمناخ هو موضوع يهم كافة المجالات.
نتائج الحوار وأهم ما تم التوصل إليه
في نهاية الجلسة، تم التأكيد على أن التفكير المستدام والمناخي يجب أن يكون مدمجاً في كافة جوانب العملية الإدارية. من الضروري أن نعمل جميعاً كجسر نحو مستقبل أفضل، مما يعكس أهمية الوحدة والتعاون بين الأفراد والمؤسسات.
- توسيع نطاق الحلول المناخية ضرورة.
- إزالة الحواجز أمام الابتكار يُعزز الفعالية.
- التعاون بين التخصصات يُعد ركيزة أساسية.
- القيادة المناخية يمكن أن تأتي من أي مكان.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| المسؤوليات المناخية | تحديد كيفية الاستجابة للتحديات المناخية بشكل فعّال. |
| التعاون | تشجيع الشراكات بين الأفراد والمؤسسات لتحقيق الأهداف. |
| التفكير المنظومي | دمج الاستدامة في كافة الأعمال والعمليات. |
جهود الشيخة شما تعكس تجربة شاملة في القيادة المناخية، حيث تسعى لتعزيز دور الأفراد والمجتمعات في مواجهة التحديات البيئية وتعزيز الاستدامة بشكل فعّال ومسؤول.

تعليقات