زينب خريده: مرتبة شرف جديدة في هندسة البترول لعام 2026

زينب خريده: مرتبة شرف جديدة في هندسة البترول لعام 2026
زينب خريده: مرتبة شرف جديدة في هندسة البترول لعام 2026

تاريخ ومرتبة شرف.. زينب خريده مهندسة للبترول

عبرت زينب مصطفى خريده، الخريجة من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن لعام 2026، عن شعورها بالفخر لكونها ضمن أول دفعة من الطالبات المتخرجات في هذا الصرح التعليمي. بفضل تفوقها الأكاديمي، حصلت على درجة البكالوريوس في تخصص هندسة البترول مع مرتبة الشرف الأولى، مما جعل رحلتها الجامعية مصدر اعتزاز كبير لها ولعائلتها.

شعور المرحلة التاريخية في مهنة الهندسة

تحدثت زينب عن مشاعرها إزاء كونها جزءًا من مرحلة تاريخية في مسيرة الجامعة، حيث قالت: “إنه شعور يتجاوز مجرد التخرج. أشعر بالفخر لكوني شاهدت بداية جديدة وسأكون جزءًا من تاريخ الجامعة”. أكدت أن حصولهن على هذه الفرصة ليس مجرد إنجاز شخصي، بل يمثل أيضًا حلمًا لكافة الفتيات اللواتي يعلقن آمالهن في هذا المجال.

البداية الجامعية والتحديات التي واجهتها

تصف زينب بداية حياتها الجامعية بأنها مليئة بالحماس والطموح، مشيرةً إلى أهمية تنظيم الوقت والبحث عن المصادر المناسبة. رغم التحديات النفسية والضغوط المستمرة لتحقيق الدرجات العالية، استطاعت أن تتخطى تلك العقبات وتحقق ما سعت إليه. فقد تعلمت كيفية تحقيق التوازن بين الطموح وضغوط الدراسة، مما ساهم في تعزيز ثقتها بنفسها.

الدعم الأسري وتفاعل المجتمع

عبرت زينب عن تأثرها الكبير بدعم والديها، حيث كان لهما الأثر الأكبر في تحفيزها للوصول إلى أهدافها. تقول: “كانت أمي دائمًا تشجعني على الاجتهاد، ووالدي كان دائمًا بجانبي بحبه وثقته بي”. أما عن تفاعل المجتمع، فقد أشادت بفرحة العائلة والمحيطين بها عند بدء التسجيل للفتيات، حيث استقبلوا الخبر بحماس وسعادة، وكانت دافعًا كبيرًا لها للانضمام إلى هذا الصرح الأكاديمي.

  • التحدي والالتزام تجاه الأهداف
  • الدراسة تحت إشراف دكاترة متميزين
  • الأهمية الكبيرة للهندسة في التنمية الاقتصادية

تستذكر زينب بفخر قدرتها على الالتزام بالسعي في سبيل تحقيق أهدافها، على الرغم من التضحيات التي فرضتها عليها ظروف الدراسة. لم تبحث أبدًا عن الطريق الأسهل، بل آمنت بأن جميع تحدياتها ستساهم في بناء شخصيتها وتقويتها. هي اليوم فخورة بخريجيها التي شملت نخبة من الأساتذة، مما ترك أثرًا عميقًا في مسيرتها المهنية.

جهود زينب تجسد صورة مُلهمة للكثير من الشابات في المجتمع، حيث يبدأن في خوض غمار التحديات مع إيمان قوي بقدراتهن. هي تمثل جيلًا جديدًا يسعى للتميز والابتكار، معززةً أهمية وجود المرأة في مجال الهندسة والبترول، مما يساهم بصورة فعلية في مستقبل البلاد. رحلتها لم تكن مجرد أكاديمية، بل كانت جزءًا من قصة نجاح حقيقية تثبت أن الأحلام الكبيرة تتطلب سعيًا حقيقياً لتحقيقها.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.