كنز من الليثيوم يكفي لصناعة 500 مليار هاتف ذكي في دولة جديدة

كنز من الليثيوم يكفي لصناعة 500 مليار هاتف ذكي في دولة جديدة
كنز من الليثيوم يكفي لصناعة 500 مليار هاتف ذكي في دولة جديدة

{الكلمة المفتاحية}

كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية عن وجود احتياطات ضخمة من الليثيوم داخل جبال الأبلاش شرقي الولايات المتحدة، ويمثل هذا الاكتشاف فرصة كبيرة لتقليل الاعتماد على واردات الليثيوم الأجنبية، حيث يمكن أن يعيد تشكيل خريطة المعادن الإستراتيجية عالمياً.

ووفقاً للدراسة، تحتوي جبال الأبلاش، التي تُعتبر من أقدم التكوينات الجيولوجية في أمريكا الشمالية، على ما يُقدّر بنحو 2.5 مليون طن من الليثيوم القابل للاستخراج، وهو ما يكفي لإنتاج حوالي 500 مليار هاتف ذكي، أو 180 مليار حاسوب محمول، بالإضافة إلى بطاريات تكفي لتشغيل نحو 130 مليون سيارة كهربائية.

أهمية الليثيوم في العصر الحديث

يُعتبر الليثيوم أحد أكثر المعادن طلباً في العالم خلال السنوات الأخيرة، نظراً لاعتماده في تصنيع بطاريات أيونات الليثيوم، والتي تستخدم في الهواتف الذكية والحواسيب المحمولة والسيارات الكهربائية، إضافةً إلى استخداماته المتنوعة في الصناعات العسكرية والطبية.

تأتي هذه الاكتشافات في وقت تتصاعد فيه المنافسة العالمية على المعادن النادرة والإستراتيجية، حيث تسعى الدول الكبرى لتأمين سلاسل توريد مستقلة تدعم خطط التحول نحو الطاقة النظيفة.

جبال الأبلاش كمركز للاستخراج

تمتد سلسلة جبال الأبلاش عبر شرق الولايات المتحدة من ولاية ألاباما إلى ولاية مين، وتظهر الدراسات أن هذه السلسلة قد تُخفي احتياطات هائلة من الليثيوم. يُركز الليثيوم داخل صخور تُعرف باسم “البيغماتيت” والتي تحتوي على معادن غنية بالليثيوم.

  • يقدم احتياطات متعددة قابلة للاستخراج.
  • يعود أصلها لأكثر من 250 مليون سنة.
  • يدعم تطوير الصناعة الأمريكية للبطاريات.
  • يُخفض الاعتماد على الواردات الخارجية.

توزيع الاحتياطات بين الشمال والجنوب

قسمت الدراسة المنطقة إلى قطاعين رئيسيين، حيث يُقدّر احتياطي شمال الأبلاش بحوالي 990 ألف طن، بينما يُقدّر احتياطي الجنوب بنحو 1.57 مليون طن، مما يجعل منطقة الأبلاش محوراً استراتيجياً في الإنتاج المحلي لليثيوم.

القطاع الاحتياطيات المقدرة (طن)
شمال الأبلاش 990,000
جنوب الأبلاش 1,570,000

يُظهر هذا الاكتشاف أهمية الإستراتيجية بالنسبة للولايات المتحدة التي تسعى لتقليل اعتمادها على دول مثل الصين والأرجنتين، والارتقاء بالصناعة المحلية.

ومع ذلك، تثير عمليات التعدين المخاوف البيئية المتعلقة بالآثار السلبية على التنوع البيئي والمياه، مما يطرح تحديات أمام استغلال هذه الثروات المعدنية مع الحفاظ على الأنظمة البيئية.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.