تجربة فريدة.. زينب المياد تخطو نحو مستقبل المالية بمرجعيات جديدة
زينب المياد.. خريجة الإدارة المالية: تجربة قد تصبح مرجعاً للغد
ترى زينب علي المياد أن تجربتها كأحد أعضاء أول دفعة من الطالبات في برنامج بكالوريوس الإدارة المالية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن تتجاوز الفكرة التقليدية للتخرج، حيث تعتبر أن ما عاشته من خبرات وتجارب يمكن أن يشكل مرجعاً للأجيال القادمة من الطالبات. تخرجت المياد في وقت شهد تحولاً كبيراً، إذ تم إدخال الطالبات لأول مرة في برامج البكالوريوس وشاركوا في تشكيل تجربة أكاديمية جديدة.
أثر الدفعة الأولى من الطالبات في الجامعات
تدرك المياد أن وجودها ضمن الدفعة الأولى من الطالبات يأتي مع مسؤولية كبيرة، حيث يمثلن النموذج الأول الذي سيترك انطباعاً للأجيال القادمة داخل الجامعة. وتؤكد أن هذه المرحلة لم تقتصر على كونها تجربة شخصية، بل هي بصمة جماعية تميزت بالجماعية والتعاون بين الطالبات خلال سنوات الدراسة. من خلال تحديد معايير جديدة للنجاح والانضباط، أدت هذه التجربة إلى تغيير الصورة النمطية عن قدرة الطالبات على التفوق في بيئة أكاديمية تنافسية للغاية.
دروس مستفادة من ليالي الاختبارات
طوال رحلتها الأكاديمية، تمكنت المياد من صقل شخصيتها من خلال الانضباط وإدارة الوقت، خصوصاً مع ضغوط الاختبارات والمشاريع الأكاديمية. تستعيد بذاكرتها ليالي الدراسة الطويلة التي قضتها في التحضير للامتحانات، وتعتبرها فترة أساسية لبناء قدرتها على التحمل والمثابرة. فقد ساهمت هذه المرحلة في تعزيز مفهوم الالتزام والعمل الجاد تحت الضغط.
الأثر الذي يبقى والتأثير على الأخريات
برغم أهمية التحصيل الأكاديمي، تعبر المياد عن فخرها بالتأثير الإيجابي الذي تركته على الطالبات عبر مشاركتها في الأنشطة التطوعية. وتؤكد أن أكثر ما يسعدها هو عندما تلتقي بطالبات يتذكرن كلمة دعم أو توجيه من جانبها في بداياتهن الجامعية. تعتبر المياد أن بعض الإنجازات يتم قياسها من خلال الأثر الذي يتركه الفرد في ذاكرة الآخرين، وليس فقط من خلال السجل الأكاديمي.
- تعزيز مفهوم الانضباط والاجتهاد
- بناء العلاقات القوية بين الطالبات
- تأثير مؤثر على الدفعات اللاحقة
دور العائلة والدعم المستمر
تؤكد المياد أن عائلتها كانت السند الأكبر طوال رحلتها الجامعية، حيث قدم والدها ووالدتها الدعم والثقة المستمرة. ترى أن فرحتهما بتخرجها تعكس حصيلة سنوات طويلة من الصبر والمثابرة. وتجسد المياد رحلتها الجامعية في عبارة واحدة: “ثباتٌ يصنع أثراً”، مما يعكس الإصرار والعزيمة في تحقيق الأهداف والنجاح.
في النهاية، تجمع تجربة زينب بين التحديات والنجاحات التي واجهتها، مما يجعل قصتها مصدر إلهام للعديد من الطالبات، ويعكس أن العمل الجاد والالتزام يمكن أن يحقق نتائج تتجاوز التوقعات.

تعليقات