بيان عاجل.. دار الإفتاء المصرية توضّح أحكام طواف الإفاضة

بيان عاجل.. دار الإفتاء المصرية توضّح أحكام طواف الإفاضة
بيان عاجل.. دار الإفتاء المصرية توضّح أحكام طواف الإفاضة

لتجنب بطلان النسك، يُعتبر طواف الإفاضة ركنًا أساسيًا من أركان الحج الستة. أكدت دار الإفتاء المصرية في بيانها الرسمي على أن أداء طواف الإفاضة يتوجب أن يتم من قبل الحاج بنفسه، بشرط أن يكون قادرًا على ذلك. واستندت في ذلك إلى الآية الكريمة: ﴿وليطوفوا بالبيت العتيق﴾، مما يبين التزام جميع الحجاج بهذا الطواف. كما أشارت الدار إلى أن أي إغفال لهذا الطواف سواء عن عمد أو نسيان لا يُعوضه دم أو فدية مالية، مما يستوجب على الحاج الالتزام بأداء هذه العبادة.

الأصل في العبادات البدنية

تعتبر العبادات البدنية، ومن ضمنها مناسك الحج، واجبًا على المسلم أن يؤديها بنفسه وبجهده الشخصي. وبالتالي، يجب على كل حاج القدرة الجسدية أن يطوف حول الكعبة بنفسه. في حال كان الحاج غير قادر على المشي بسبب مرض أو صعوبة بدنية، أشار البيان إلى أن هناك استثناءات تسمح له بالطواف راكبًا على كراسي مخصصة أو محمولًا. طواف الحاج بهذه الطريقة يكون صحيحًا ومقبولًا شرعًا، ولا يتطلب أي كفارات أو دماء.

ضوابط الإنابة الشرعية

حددت دار الإفتاء الشروط التي تُبيح الإنابة في طواف الإفاضة. تُقبل الإنابة فقط عندما يصل الحاج إلى حالة عجز بدني دائم يمنعه من الطواف. وهذا العجز يجب أن يكون واضحًا ولا يُرجى زواله؛ إذا كان العجز مؤقتًا، يتعين على الحاج الانتظار في مكة حتى تتحسن صحته.

سقوط الفدية عن المعذورين

أكدت دار الإفتاء أن من يُطوف بالبيت العتيق لعذر صحي لا تلزمه فدية، وكذلك من أناب شخصًا آخر لطواف الإفاضة بسبب عجز دائم. الشريعة الإسلامية تنظر إلى ظروف المعذورين وتعمل على تسهيل الأمور لهم، دون أن يُضعف ذلك من صحة أجر الحج. من المهم عدم التهاون في طواف الإفاضة، حيث يُعد ركنًا جوهريًا يجب الالتزام بأدائه.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.