أسعار الذهب تنخفض في مصر بينما الدولار يرتفع وعيار 21 عند 6810 جنيهات

أسعار الذهب تنخفض في مصر بينما الدولار يرتفع وعيار 21 عند 6810 جنيهات
أسعار الذهب تنخفض في مصر بينما الدولار يرتفع وعيار 21 عند 6810 جنيهات

الذهب

سجلت أسعار الذهب في مصر تراجعًا ملحوظًا خلال التعاملات الصباحية اليوم، حيث انخفض سعر الجرام بنحو 10 جنيهات، برغم استمرار صعود سعر الدولار أمام الجنيه بمعدل متوسط بلغ 30 قرشًا، ليصل إلى حوالي 53.30 جنيهًا.

ذكرت مصادر في شعبة الذهب والمجوهرات أن هذا الانخفاض يأتي نتيجة لتراجع سعر الأوقية عالميًا إلى 4470 دولارًا، بالتزامن مع هبوط كبير في الطلب المحلي، حيث يميل المواطنون لتغطية احتياجات عيد الأضحى مما يسبب تقليص الإنفاق على الذهب في الوقت الحالي.

تأثير التراجع على السوق المحلية

سجل سعر جرام الذهب عيار 21 – الأكثر تداولًا في السوق المصرية – نحو 6810 جنيهات في التعاملات الصباحية، مقارنة بمستويات أعلى خلال الأيام السابقة، مما يشير إلى حالة من عدم الاستقرار.

وجاءت أسعار الذهب في الأسواق على النحو التالي:

  • عيار 24: سجل نحو 7783 جنيهًا للجرام.
  • عيار 21: سجل نحو 6810 جنيهات للجرام.
  • عيار 18: سجل نحو 5837 جنيهًا للجرام.
  • عيار 14: سجل نحو 4540 جنيهًا للجرام.
  • الجنيه الذهب: سجل نحو 54480 جنيهًا.

تشهد السوق المحلية تباطؤًا واضحًا في حركة البيع والشراء، مما يُعزى إلى تراجع الإقبال على المعدن الأصفر، خاصةً مع اقتراب عيد الأضحى وزيادة التوجه نحو الإنفاق على السلع الأساسية.

تأثير أسعار الأوقية العالمية

أشارت المصادر إلى أن هبوط أسعار الذهب في الأسواق العالمية كان سببًا رئيسيًا وراء انخفاض الأسعار في السوق المحلية، على الرغم من الارتفاع المضطرد في سعر الدولار داخل البنوك. السوق المحلية غالبًا ما تعتمد على معادلة التسعير المرتبطة بالأوقية الدولية وسعر صرف الدولار.

تشهد الأسواق العالمية حالة من الترقب فيما يتعلق بالسياسة النقدية الأمريكية وقرارات الفائدة، مما يؤثر مباشرة على أداء الذهب، خصوصًا مع ضعف الإقبال على الملاذات الآمنة مؤخرًا.

ضعف الطلب وتأثيره قبل عيد الأضحى

تشير مصادر شعبة الذهب إلى أن السوق المحلية تواجه تباطؤًا في الطلب، حيث انخفضت معدلات الشراء بشكل ملحوظ مقارنة بالفترات السابقة، نظرًا لتغير أولويات الإنفاق لدى الأفراد قبل عيد الأضحى.

تستمر المحلات في مواجهة حركة محدودة سواء من حيث شراء المشغولات الذهبية أو الجنيهات، ويرتقب الكثير من المستهلكين تغيرات الأسعار مستقبلًا.

يتوقع الخبراء استمرار حالة التذبذب في الأسعار، حيث يرتبط السوق المحلي بالتغيرات العالمية في الأسعار وأداء الدولار، مع الأخذ في الاعتبار معدلات الطلب محليًا بعد انتهاء عطلة العيد.

أي انخفاضات جديدة في سعر الأوقية عالميًا قد تؤدي إلى مزيد من التراجع في السوق المصرية، لكن ارتفاع الدولار قد يُخفف من حدة هذه الانخفاضات.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.