مصر وليبيا تتحدان ضد مخططات التقسيم والتهجير، وفق رئيس برلمانية التجمع
الكلمة المفتاحية: العلاقات المصرية الليبية
أكد النائب عاطف مغاوري، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع، أن استقبال مجلس النواب للمستشار عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي، تحت قبة البرلمان، يعكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربط بين الشعبين المصري والليبي، مضيفًا أن هذه العلاقات ليست جديدة وإنما لها جذور عميقة في التاريخ.
أوضح مغاوري، خلال الجلسة العامة لمجلس النواب التي ترأسها المستشار هشام بدوي، أن الزيارة ليست الأولى للمستشار عقيلة صالح، حيث شهد البرلمان زيارة مماثلة خلال الفصل التشريعي الأول، مما يؤكد متانة الروابط بين مصر وليبيا. كان جزء من الزيارة مخصصًا للقاء نواب الشعب المصري، مما يعكس تقديرًا متبادلًا بين المؤسستين وأهمية الحوار في تعزيز العلاقات الثنائية.
رسالة دعم فى توقيت استثنائي
أشار مغاوري إلى أن الزيارة تأتي في لحظة تاريخية حرجة تشهدها الأمة العربية، مؤكدًا على أن هذه الزيارة تحمل رسالة دعم للأشقاء في ليبيا بأنهم ليسوا وحدهم، وأن مصر ستبقى دائمًا الحليف الوفي للشعب الليبي. كما أن تزامن الزيارة مع ذكرى اغتصاب فلسطين يؤكد أن القضية الفلسطينية ستظل محور اهتمام كل الأقطار العربية.
رفض قاطع للتهجير
شدد مغاوري على رفض كلا البلدين لمخططات تهجير الفلسطينيين، مؤكدًا عدم قبول المصريين والليبيين لأي إجراءات من شأنها تصفية القضية الفلسطينية، حيث يعكس الموقف الثابت للقيادة والشعبين الأصليين الأصالة والثبات في المواقف القومية.
عقيلة صالح رمز لوحدة ليبيا
أكد مغاوري أن المستشار عقيلة صالح يمثل رمز الوحدة للدولة الليبية ومنع تفكيك ليبيا أو زجها في مخططات تتعارض مع مصالح الشعب الليبي، مشيدًا بالدور الذي يلعبه مجلس النواب الليبي في الحفاظ على وحدة البلاد رغم التحديات.
دعم الدولة الوطنية والجيوش الوطنية
لفت مغاوري إلى أن موقف مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم ليبيا يعتمد على أهمية الحفاظ على الدولة الوطنية ومؤسساتها، بالإضافة إلى دعم الجيوش الوطنية التي تسهم في حماية وحدة الأوطان، مما يحظى بتوافق القوى السياسية في مصر.
مصر وليبيا.. مصير مشترك
اختتم مغاوري بالتأكيد على أن الجغرافيا والتاريخ يفرضان شراكة استراتيجية طويلة الأمد بين البلدين، مشيرًا إلى أن ليبيا تمثل العمق الاستراتيجي لمصر، وأن استقرارها يعد ركيزة أساسية للأمن القومي العربي، معبرًا عن تحياته لمجلس النواب الليبي وللشعب الليبي.

تعليقات