هاني توفيق: الدعم النقدي يعزز الفرص الاقتصادية بدلاً من الاستهلاك

هاني توفيق: الدعم النقدي يعزز الفرص الاقتصادية بدلاً من الاستهلاك
هاني توفيق: الدعم النقدي يعزز الفرص الاقتصادية بدلاً من الاستهلاك

{الدعم النقدي}

أكد الخبير الاقتصادي هاني توفيق أهمية التحول من الدعم العيني إلى الدعم النقدي في مصر، معتبرًا أن هذه الخطوة أصبحت ضرورية تستجيب لاحتياجات الاقتصاد المعاصر، ورغم التحديات التي تواجه هذا التحول، فإن خطط الحكومة تعكس رغبة حقيقية في تحقيق كفاءة أكبر في نظام الدعم.

استبدال الدعم العيني بالدعم النقدي

تعتزم الحكومة المصرية بدء استبدال أساليب الدعم العيني بالنقدي اعتبارًا من يوليو 2026-2027، وهو ما صرح به رئيس الوزراء مؤخرًا. ويشير توفيق إلى أن هذا التوجه يتماشى مع ما انتهجته معظم دول العالم، إذ تخلت عن نظم الدعم التقليدية التي كانت تعاني من تسرب كبير وهدر الموارد.

كفاءة الدعم النقدي

أوضح توفيق أن الدعم العيني يستهلك بسرعة، مما يؤدي إلى عدم تحقيق أي فائدة اقتصادية على المدى الطويل، مثل دعم البنزين أو الخبز الذي يتم استهلاكه مباشرة. وعلى عكس ذلك، يتيح الدعم النقدي للأفراد إعادة ضخ الأموال في الاقتصاد؛ ما ينشر الفوائد الاقتصادية عبر الدورة الاقتصادية، مما يعزز النمو.

  • تحقيق كفاءة أعلى في استخدام الموارد الاقتصادية.
  • توفير الدعم بشكل مباشر للأشخاص المستفيدين.
  • زيادة المردود الاقتصادي من خلال شراء احتياجات متعددة.
  • تقليل فرص التلاعب والتهريب في الأسواق.

آثار التحول نحو الدعم النقدي

خصصت الحكومة نحو 178.3 مليار جنيه لدعم السلع التموينية في موازنة 2026-2027، مما يعكس التزامًا حقيقيًا بتأمين احتياجات الفئات محدودة الدخل. وعلى الرغم من أن خدمة الدين تأخذ النصيب الأكبر من الموازنة، فإن الاستثمارات الحكومية لا تزال تلعب دورًا محوريًا في النمو الاقتصادي.

العنوان التفاصيل
نسبة خدمة الدين 46.7%
نسبة الدعم والمنح 16.1%
نسبة أجور العاملين 15.9%
المخصصات الاستثماريّة 10.7%

يؤكد توفيق أن الدعم النقدي يمنح فرصًا لتعزيز الحركة الاقتصادية من خلال توجيه الأموال نحو احتياجات متعددة، مما يدعم الاستهلاك والنمو الاقتصادي بشكل عام.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.