الشرع يبحث مع ثاني الزيودي فرص الشراكة لتعزيز التعافي الاقتصادي في سورية

الشرع يبحث مع ثاني الزيودي فرص الشراكة لتعزيز التعافي الاقتصادي في سورية
الشرع يبحث مع ثاني الزيودي فرص الشراكة لتعزيز التعافي الاقتصادي في سورية

الزيارة الرسمية التي أجراها وزير التجارة الخارجية الإماراتي ثاني بن أحمد الزيودي إلى دمشق تفتح آفاقاً جديدة للتعاون الإستراتيجي، حيث استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع الوفد في قصر الشعب لبحث سبل تعزيز الشراكات التجارية، مؤكدين على عمق العلاقات الأخوية ودور دولة الإمارات في دعم مسيرة التعافي والنمو الاقتصادي داخل سورية الشقيقة.

تعزيز الروابط التجارية والاستثمارية

شهد اللقاء نقاشات مكثفة حول سبل تعزيز الاستثمارات النوعية، إذ أكد ثاني بن أحمد الزيودي حرص بلاده على توطيد أواصر التعاون مع دمشق، وقد ضم الوفد الإماراتي نخبة من المسؤولين ورجال الأعمال لضمان فعالية المباحثات، حيث تهدف هذه التحركات إلى دفع عجلة التبادل التجاري وتجاوز التحديات، مع التركيز على مشاريع مستقبلية تتسم بالاستدامة والنمو المشترك، وتجسد هذه الزيارة التزام ثاني بن أحمد الزيودي بفتح قنوات حوار بناءة تخدم التنمية الاقتصادية بين البلدين.

آفاق التعاون الإماراتي السوري الواعدة

يأتي هذا التقارب في ظل ارتفاع ملحوظ في مؤشرات التبادل التجاري غير النفطي، فقد سجلت الأرقام قفزات نوعية تعكس رغبة الطرفين في تنمية القطاعات الحيوية، وتتمثل القطاعات التي تتطلع الدولتان إلى تعزيز التعاون فيها عبر هذه الزيارة في التالي:

  • البنية التحتية والمشاريع الإنشائية الكبرى.
  • تطوير تقنيات الطاقة المستدامة والمتجددة.
  • قطاع التكنولوجيا والتحول الرقمي المتقدم.
  • تنمية الصناعات الزراعية وتبادل الخبرات التقنية.
  • تنشيط حركة النقل والخدمات اللوجستية الدولية.
المؤشر الفني التفاصيل الاقتصادية
نمو التبادل التجاري ارتفاع بنسبة 132.4% خلال عام 2025.
حجم التبادل غير النفطي بلغ نحو 1.4 مليار دولار أمريكي.

دعم مسيرة التعافي والنمو

شدد ثاني بن أحمد الزيودي على وجود رؤية مشتركة لبناء شراكة اقتصادية أكثر ترابطاً، حيث تم عقد اجتماعات وزارية مكثفة لاستكشاف الفرص الواعدة التي تضمن مستقبلاً مزدهراً للشعبين، وقد أكد ثاني بن أحمد الزيودي أن المرحلة المقبلة تتطلب تبادل قصص النجاح وإطلاق مشروعات اقتصادية طموحة، مما يعزز الثقة في متانة العلاقات الثنائية والنمو المستدام، وتعد مشاركة وفد رفيع المستوى دليلاً على إيمان دولة الإمارات بالفرص الاستثمارية الكبيرة المتاحة في سورية، وهو ما يجسده التفاعل الإيجابي خلال منتدى الأعمال المشترك الذي جمع صناع القرار لترسيخ دعائم هذه الشراكة الاستراتيجية.

إن هذه الخطوات العملية تضع أسساً قوية لتعاون طويل الأمد، حيث يعكس الاهتمام المتبادل رغبة حقيقية في تحقيق مكاسب اقتصادية مستدامة، مما يدعم جهود التعافي بشكل ملموس ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التطور والازدهار التي تعزز صمود الاقتصاد السوري وتحقق تطلعات البلدين الشقيقين في تحقيق نمو متصاعد في كافة المجالات الحيوية.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.