رد قاسي.. روان الغابة توضح أسباب مواجهة متحدثة جيش الاحتلال إعلامياً
كواليس تجسيد شخصية كابتن إيلا تجذب الانتباه بشدة خاصة بعدما كشفت الفنانة روان الغابة تفاصيل مثيرة حول استعدادها لتجسيد شخصية كابتن إيلا في العمل الدرامي الشهير، حيث أكدت خلال حوارها التلفزيوني أن لكل فنان بصمته الخاصة التي تميز أداءه عن غيره، مستشهدة بتجربة الراحل أحمد زكي في تجسيد شخصية السادات كنموذج للتميز الفني والقدرة على تأدية الأدوار باحترافية عالية.
أسرار تحضير روان الغابة لشخصية كابتن إيلا
تتطلب عملية التحضير لشخصية كابتن إيلا قدراً كبيراً من الجهد والبحث المعمق، حيث أشارت روان الغابة إلى أنها كانت تدرك تماماً أنها تجسد رمزاً يمثل كياناً بكامله أمام الجمهور، وهو ما استدعى إجراء دراسات مكثفة حول كل الشخصيات المشابهة وأساليب حديثهم، كما عبرت عن امتنانها العميق للمؤلفين؛ نظراً لأن السيناريو كان مكتوباً بذكاء شديد وقدم تفاصيل دقيقة ساعدتها في بناء الشخصية بشكل مقنع، ولإضفاء طابع واقعي على أدائها، اعتمدت روان على خطوات محددة في رحلة التحضير للعمل:
- دراسة الشخصيات الحقيقية وإجراء بحث شامل حول أدائهم الإعلامي
- التركيز على لغة الجسد وطريقة الحديث التي تعكس الجانب الرسمي
- الاستعانة بورق المسلسل الذكي لفهم أبعاد الصراع والرسائل المطلوب إيصالها
عندما واجهت الفنانة روان الغابة تصريحات كابتن إيلا الحقيقية ضدها عقب عرض الدور في رمضان الماضي، مرت بعدة مراحل نفسية؛ إذ شعرت بالغضب في البداية، ثم أدركت لاحقاً أن هذا الهجوم هو أكبر دليل على نجاحها في تقمص الشخصية وتأثيرها المباشر، وبعد تفكير عميق قررت الرد بطريقتها الخاصة عبر فيديو يدعم ويبرز معاناة فلسطين، مؤكدة أنها استغلت منبرها المسموع لتوضيح الحقائق أمام التضليل الذي يمارسه البعض على منصات التواصل الاجتماعي، ويمكن استعراض تفاصيل اللغات التي أبدعت فيها روان خلال التصوير في الجدول التالي:
| اللغة المستخدمة | طبيعة التحدي |
|---|---|
| اللغة الإنجليزية | بناءً على خبرتها السابقة في العيش بالولايات المتحدة |
| اللغة العبرية | تطلبت تدريباً لتعكس لهجة كابتن إيلا بشكل دقيق |
| اللهجة الغزاوية | أصعب المهام التي واجهتها خلال يوم التصوير الواحد |
كواليس التعاون مع بيتر ميمي في شخصية كابتن إيلا
قدمت روان الغابة شكراً خاصاً للمخرج بيتر ميمي على ثقته الغالية ومنحها فرصة تجسيد شخصية كابتن إيلا، حيث تم الترشيح عبر مدير الكاستينج إبراهيم أشرف الذي نسق اللقاء الأول بينها وبين المخرج، وقد كشفت الفنانة أن العمل تضمن تحديات لغوية فريدة، فهي كانت تذهب إلى موقع التصوير دون دراية مسبقة باللغة التي ستتحدث بها في المشاهد؛ نظراً لتحولها المستمر بين العبرية والإنجليزية واللهجة الغزاوية، مما أبرز قدرتها المذهلة على التكيف مع متطلبات بيتر ميمي الذي كان يراهن على خبرتها السابقة لتجسيد أدق تفاصيل كابتن إيلا، وبفضل هذا المجهود الشاق أصبحت شخصية كابتن إيلا علامة فارقة في مسيرتها الفنية بعد أن تمكنت من إتقان ثلاث لغات مختلفة بمهارة واحترافية عالية خلال فترات التصوير القاسية.

تعليقات