الإمارات تدرج 16 فرداً و5 كيانات على قائمة الإرهاب لارتباطهم بحزب الله

الإمارات تدرج 16 فرداً و5 كيانات على قائمة الإرهاب لارتباطهم بحزب الله
الإمارات تدرج 16 فرداً و5 كيانات على قائمة الإرهاب لارتباطهم بحزب الله

قائمة الإرهاب الإماراتية الجديدة جاءت لتؤكد التزام أبوظبي الصارم بمواجهة التهديدات الأمنية، حيث اعتمد مجلس الوزراء القرار رقم 63 لسنة 2026 القاضي بإدراج 21 فرداً وكياناً مرتبطين بحزب الله ضمن قائمة الإرهاب المحلية، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف إلى قطع قنوات الدعم المالي وتعزيز الاستقرار الإقليمي وفق القوانين والتشريعات الوطنية المعمول بها.

إجراءات سيادية لمكافحة تمويل الإرهاب

تجسد هذه القائمة الإجراءات الإماراتية لتعطيل شبكات التمويل غير المشروع، إذ يفرض القرار على كافة الجهات الرقابية داخل الدولة حصر أي تعاملات مالية أو تجارية مع المدرجين والعمل على تجميد أصولهم في غضون أقل من 24 ساعة، وهو ما يعكس جدية الدولة في التعامل مع كل من يهدد الأمن والسلم الدوليين ضمن مساعيها الحثيثة لتجفيف منابع التمويل.

قائمة الإرهاب الإماراتية وتفاصيل التنفيذ

تشمل التدابير الرقابية المتخذة ما يلي:

  • التحقق الفوري من جميع السجلات المالية المرتبطة بالأسماء المدرجة.
  • تجميد الحسابات البنكية والمحافظ الاستثمارية للأفراد والشركات المشمولة بالقرار.
  • مراقبة أي تعاملات تجارية مشبوهة قد تصل إلى هؤلاء الأفراد أو الكيانات.
  • التنسيق الوثيق مع المؤسسات المالية لضمان الامتثال التام للقوانين الإماراتية.
  • تحديث قواعد البيانات الرقابية لضمان منع الوصول إلى أي موارد مالية.
التصنيف التفاصيل المشمولة
الأفراد المدرجون 16 شخصاً يحملون الجنسية اللبنانية
الكيانات المدرجة 5 مؤسسات وشركات مقرها لبنان

تستهدف قائمة الإرهاب الإماراتية التي تم إقرارها أخيراً تجفيف مصادر الدعم المالي المباشر وغير المباشر لحزب الله، إذ تؤكد الدولة عبر هذا التحرك أن أمن المجتمع أولوية قصوى لا تهاون فيها، كما تواصل السلطات المعنية جهودها بالتنسيق مع الشركاء الدوليين لملاحقة الشبكات وتفكيك هياكلها لمنع استغلال النظام المالي في أنشطة تهدد الاستقرار العالمي.

إن التزام الإمارات بهذا القرار لا يعزز فقط أمنها الداخلي بل يساهم بشكل فعال في دفع الجهود الدولية لمحاصرة التطرف، حيث تظل رؤية القيادة الإماراتية واضحة في ضرورة تبني إجراءات حازمة لمواجهة التمويل العابر للحدود، وإرساء دعائم السلم الإقليمي عبر شفافية العمل المالي والتعاون القضائي المستمر مع المنظمات الدولية المعنية بمحاربة الإرهاب.

كاتب لدي جريدة المسار بخبرة تصل لعشر سنين في المجال الأخباري خصوصا في الشأن العربي، أقدم تغطيات حصرية للعديد من الملفات.