سعر الدولار يعاود التراجع أمام الجنيه في تعاملات السوق الموازية يوم الثلاثاء
سعر الدولار في ليبيا يواصل تحركاته المتقلبة داخل السوق الموازية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء الموافق الثاني عشر من مايو لعام ألفين وستة وعشرين، حيث رصد المتعاملون انخفاضًا لافتا في سعر الدولار بنحو أحد عشر قرشًا، ليصل إلى مستوى ثمانية دنانير وأربع وعشرين قرشًا، وذلك وسط متابعة دقيقة من قبل الأوساط الاقتصادية المحلية.
تراجع سعر الدولار في المعاملات غير الرسمية
سجلت العملة الأمريكية انخفاضًا ملموسًا مقارنة بمستوياتها المسجلة في اليوم السابق، إذ بلغ سعر الدولار ثمانية دنانير وأربع وثلاثين قرشًا يوم الإثنين، ويأتي هذا التراجع في ظل حالة من الترقب تهيمن على حركة البيع والشراء في الأسواق الموازية، حيث يتأثر سعر الدولار بمجموعة من العوامل التي تفرضها اتجاهات العرض والطلب اليومية ونشاط التجار.
اتجاهات العملات والذهب في السوق
شملت حركة الانخفاضات عملات أجنبية أخرى وبعض المعادن الثمينة، حيث تباينت مستويات الأسعار وفق تقارير تداولتها صفحات معنية بالشأن الاقتصادي عبر منصات التواصل الاجتماعي، ويمكن تلخيص أبرز البيانات في القائمة التالية:
- انخفض اليورو إلى تسعة دنانير وستين قرشًا.
- تراجع الجنيه الإسترليني ليسجل عشرة دنانير وخمسة وخمسين قرشًا.
- استقرت الليرة التركية عند ثمانية عشر قرشًا.
- حافظ الدينار التونسي على سعره عند مستوى دينارين وستين قرشًا.
- هبط سعر كسر الذهب عيار ثمانية عشر إلى تسعمئة دينار للغرام.
| العملة | السعر بالدينار الليبي |
|---|---|
| سعر الدولار بالسوق الرسمية | ستة دنانير واثنان وثلاثون قرشًا |
| سعر اليورو بالسوق الرسمية | سبعة دنانير وثلاثة وأربعون قرشًا |
مقارنة بين السوقين الرسمي والموازي
بينما يعاني سعر الدولار من تقلبات في السوق الموازية، أظهرت بيانات مصرف ليبيا المركزي استقرارًا نسبيًا في أسعار الصرف الرسمية، إذ ثبتت قيمة العملة الخضراء عند ستة دنانير واثنين وثلاثين قرشًا، مما يبرز اتساع الفجوة السعرية بين القنوات المصرفية المعتمدة وسوق التداول غير الخاضع للرقابة المباشرة، وهو ما يحتم على المتعاملين توخي الحذر عند إتمام عمليات التحويل المالية.
تظل حركة سعر الدولار خاضعة للتغير المستمر بناء على المعطيات الاقتصادية الآنية في ليبيا، حيث يتابع الجميع التزام المصرف المركزي باستقرار العملة الرسمية مقابل تذبذب سعر الدولار في الموازي، مما يؤثر بشكل مباشر على القوة الشرائية والمستهلك، ويجعل من متابعة أسعار العملات ضرورة قصوى للجميع في ظل التحديات الراهنة التي تشهدها البلاد.

تعليقات