محمد العبار يضخ استثمارات بقيمة 18 مليار دولار في مشاريع داخل سوريا
الاستثمارات العقارية في سوريا التي كشف عنها محمد العبار مؤخراً تعكس رؤية طموحة تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في المشهد الاقتصادي السوري من خلال ضخ 18 مليار دولار، وتركز هذه الخطط على استغلال الفجوات العمرانية ومواجهة الركود الذي استمر لعقود، مما يمهد الطريق لإطلاق مشاريع استراتيجية تعيد صياغة العاصمة والمناطق الحيوية الأخرى.
تطوير البنية التحتية والمشهد العمراني
أشار العبار خلال المنتدى الاستثماري السوري الإماراتي إلى وجود نقص حاد وجمود في التوسع العمراني بدمشق وحلب منذ أربعة عقود، وهو ما دفع شركة إعمار العقارية لوضع مخططات لاستثمار ما يصل إلى 12 مليار دولار في العاصمة، مع تخصيص مبالغ إضافية لتطوير الساحل السوري، حيث تسعى الاستثمارات العقارية في سوريا إلى إحياء مشروع البوابة الثامنة ليكون مركزاً تجارياً وإدارياً يحاكي المعايير العالمية في التصميم والجودة.
الاستثمار في كنوز السياحة المهملة
يرى العبار أن قطاع السياحة السوري يشكل كنزاً غير مستغل يمتلك مقومات تتفوق على العديد من الوجهات العالمية، وتستهدف الخطط المعلنة جذب ملايين السياح مما يؤدي إلى نتائج اقتصادية ملموسة، منها:
- توفير 400 ألف فرصة عمل جديدة برواتب مجزية.
- تعزيز الخزينة العامة بإيرادات ضريبية تصل إلى 100 مليار دولار سنوياً.
- دعم الاقتصاد المحلي بتدفقات نقدية أجنبية سنوية تقدر بمليارات الدولارات.
- تحقيق مستهدف وصول الزوار إلى 8 ملايين سائح خلال خمس سنوات.
| نوع الاستثمار | القيمة التقديرية بالمليارات |
|---|---|
| مشاريع تطوير دمشق | 11 إلى 12 دولار |
| تطوير الساحل السوري | 5 إلى 7 دولار |
نموذج الشراكة مع المساهمين السوريين
تعتمد رؤية الاستثمارات العقارية في سوريا على إتاحة الفرصة للمغتربين والداخل للمشاركة عبر صندوق يسهل دخول المستثمر الصغير برأسمال مرن، حيث تهدف الشركة لضمان أعلى معايير الشفافية عبر إدارة احترافية متمرسة، كما تسعى هذه الاستثمارات العقارية في سوريا لتحقيق أرباح رأسمالية للمساهمين ودمج الأبعاد الإنسانية في التنمية الاقتصادية الشاملة للبلاد.
تستند هذه التوجهات إلى ثقة مؤسس إعمار في بيئة الأعمال السورية والقيادة الوطنية، إذ يؤكد أن هذه الاستثمارات العقارية في سوريا ستكون بمنزلة المحرك الحقيقي للنمو، ومن المتوقع أن تبدأ مراحل التنفيذ الفعلي في غضون عام، مما يعزز النظرة المتفائلة لمستقبل الاقتصاد السوري باعتباره واجهة استثمارية عالمية واعدة تحظى بفرص نمو حقيقية ومستدامة.

تعليقات