موقف إنساني.. أحمد أبو زهرة يكشف دعم الرئيس لوالده خلال فترة مرضه
أحمد أبو زهرة يروي تفاصيل شكر فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بعد أن لم يترك والدي وحيدًا في مرضه، حيث جاء هذا الموقف الإنساني النبيل ليعكس مدى تقدير الدولة المصرية لرموزها من الفنانين القديرين، فقد سارع الرئيس إلى تقديم خالص العزاء والمواساة في رحيل الفنان عبد الرحمن أبو زهرة، مؤكدًا عبر حساباته الرسمية أن الدولة لا تنسى أبناءها المبدعين الذين وهبوا حياتهم للفن.
نجل الفنان يثمن اهتمام فخامة الرئيس والدي وحيدًا في مرضه
وجه الدكتور أحمد أبو زهرة رسالة تحمل مشاعر الامتنان للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، معبرًا عن عميق تقديره للرعاية والاهتمام التي أحاط بها الرئيس والده طوال رحلة معاناته مع المرض، إذ كتب نجل الفنان الراحل بكلمات مؤثرة تؤكد أن هذه اللفتة الإنسانية خففت الكثير من آلام الأسرة في تلك الأوقات الصعبة، وهو التفاعل الذي قابله الجمهور المصري والعربي بترحاب كبير، مثمنين هذا التواصل الراقي الذي ينم عن رعاية القيادة السياسية لأهل الفن؛ كما أن هذه المواقف تؤكد مرارًا على أن إرث أحمد أبو زهرة ووالده في قلوب المصريين يتوازى مع المكانة التي يوليها الرئيس لرموزنا، حيث كانت عبارة أحمد أبو زهرة: “فخامة الرئيس لم يترك والدي وحيدًا في مرضه” شهادة وفاء تعكس مدى التقدير المتبادل بين الدولة ورموز العطاء الفني.
المسيرة الحافلة للفنان عبد الرحمن أبو زهرة وفخامة الرئيس لم يترك والدي وحيدًا في مرضه
انطلقت مسيرة الراحل فور تخرجه من المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1958، وقد التحق بالمسرح القومي عام 1959 ليبدأ رحلة عطاء استمرت عقودًا طويلة؛ كما يوضح الجدول التالي المحطات البارزة في مشواره الفني الكبير:
| المجال الفني | أبرز الإنجازات |
|---|---|
| المسرح القومي | المشاركة في 100 مسرحية متنوعة |
| السينما والدراما | أدوار خالدة مثل المعلم سردينة |
| الدبلجة العالمية | أداء شخصية سكار في الأسد الملك |
لقد استهل رحلته بمسرحية “عودة الشباب” وتوالت بعدها الأعمال، حتى وصل رصيده إلى 100 مسرحية من كلاسيكيات الأدب العالمي والمصري، مؤديًا أدوار البطولة في روائع مثل “بداية ونهاية” و”المحروسة”؛ وحين نستحضر كلمات أحمد أبو زهرة “فخامة الرئيس لم يترك والدي وحيدًا في مرضه”، نتذكر قيمة هذا الفنان العظيم في وجدان المجتمع، حيث كان عطاؤه المسرحي مدرسة للأجيال المتلاحقة من الممثلين الذين تعلموا منه الالتزام بالموهبة والاحترافية.
بصمات الراحل في السينما والأداء الصوتي بعدما لم يترك والدي وحيدًا في مرضه
لم تكن إسهاماته محصورة في الخشبة فقط، بل امتدت لتشمل السينما عبر أفلام بارزة مثل “الاختيار” و”النوم في العسل” و”تيتة رهيبة”، بينما يظل دور “المعلم إبراهيم سردينة” في مسلسل “لن أعيش في جلباب أبي” أيقونة راسخة؛ ومما يثير الإعجاب إتقانه للأداء الصوتي مع شركة ديزني، حيث أبدع في تجسيد شخصيات:
- الأسد سكار في فيلم الأسد الملك
- شخصية جعفر في فيلم علاء الدين
- أدوار درامية تاريخية في مسلسلات كثيرة
إن تأكيد أحمد أبو زهرة “فخامة الرئيس لم يترك والدي وحيدًا في مرضه” يظل الرابط الإنساني الأقوى في نهاية المشوار، حيث إن صوته الرخيم الذي ارتبط بطفولة الملايين جعل منه جزءًا من الذاكرة القومية؛ كما أن هذا التقدير الكبير من فخامة الرئيس يبرهن على أن التاريخ الفني سيبقى محفورًا في وجدان الوطن، لأن الدولة التي تحتفي بمبدعيها هي الدولة التي تبني مستقبلها على قيم الوفاء والتقدير الفني العالي، ليبقى عبد الرحمن أبو زهرة حيًا بأعماله ومواقف الدولة النبيلة تجاهه.

تعليقات