تراجع عام في أسعار الذهب خلال تعاملات يوم 12 مايو الجاري
أسعار سبائك الذهب في فيتنام شهدت تراجعًا ملحوظًا صباح اليوم الثاني عشر من مايو، حيث سجلت كبرى العلامات التجارية انخفاضًا بنحو 2.3 مليون دونغ فيتنامي للأونصة في كلا اتجاهي الشراء والبيع، لتتراوح الصفقات بين 162.2 و165.2 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، في خطوة تعكس تقلبات واسعة بأسواق المعادن النفيسة المحلية.
تغيرات أسعار سبائك الذهب محليًا
اتخذت شركات كبرى مثل SJC وBao Tin Manh Hai وDOJI وPNJ وPhu Quy قرارًا جماعيًا بتخفيض أسعار سبائك الذهب، مما أدى إلى حالة من الترقب بين المستثمرين والمتعاملين في الأسواق المحلية، ويوضح الجدول التالي تفاصيل هذا الانخفاض الموحد الذي طال جميع هذه المؤسسات الكبرى:
| العلامة التجارية | سعر الشراء (مليون دونغ) | سعر البيع (مليون دونغ) |
|---|---|---|
| SJC | 162.2 | 165.2 |
| Bao Tin Manh Hai | 162.2 | 165.2 |
| DOJI | 162.2 | 165.2 |
| PNJ | 162.2 | 165.2 |
| Phu Quy | 162.2 | 165.2 |
تراجع متزامن في أسعار خواتم الذهب
لم تكن أسعار سبائك الذهب وحدها في دائرة التراجع، بل لحقت بها خواتم الذهب التي شهدت انخفاضًا مماثلًا بمقدار 2.3 مليون دونغ للأونصة، وتأتي هذه التطورات في وقت تتقارب فيه أسعار الذهب من فئة الخواتم مع السبائك في مستويات البيع النهائية. ويمكن تلخيص حالة السوق الحالية في النقاط التالية:
- تداول خواتم الذهب لدى شركة SJC بأسعار تتراوح بين 161.7 و164.7 مليون دونغ.
- تسجيل خواتم الذهب عيار 999.9 لدى باو تين مان هاي سعر 160.7 مليون دونغ للشراء.
- تداول منتجات DOJI وPNJ ضمن نطاق 162.2 إلى 165.2 مليون دونغ للأونصة.
- تحديد فو كوي لنطاق سعري بين 162 و165 مليون دونغ للأونصة.
تحركات سعر الذهب العالمي والعملات
على نقيض الوضع المحلي، سجل الذهب العالمي صعودًا ملموسًا ليصل إلى 4742 دولارًا للأونصة، متأثرًا بالتوترات الجيوسياسية ومخاوف التضخم، حيث يراقب السوق التوجهات السياسية الأمريكية والخطط الصينية لتسهيل تجارة السبائك، وهو ما قد يدفع المستهلكين إلى إعادة تقييم استراتيجياتهم في ظل هذه التغيرات العالمية المستمرة وتأثيراتها المباشرة على سعر الذهب في البورصات الدولية.
يشهد سعر الفضة بدوره تذبذبات واضحة؛ إذ بلغ عالميًا 81.44 دولارًا للأونصة وسط ترقب لبيانات اقتصادية قد تغير مسار المعادن النفيسة. يتأثر المعدن الأبيض بشدة بتقلبات عوائد السندات، حيث تظل التوقعات مرهونة بمعدلات التضخم وقرارات الاحتياطي الفيدرالي، مما يجعل تداولات الفضة والذهب تخضع لمؤثرات اقتصادية كلية متداخلة في الأيام المقبلة.

تعليقات