عبدالله بن زايد يتسلم رسالة خطية موجهة لرئيس الدولة من نظيره الموريتاني
العلاقات الثنائية بين الإمارات وموريتانيا تشهد تطوراً لافتاً في ظل الحراك الدبلوماسي المستمر، حيث تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة رسالة خطية من الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، وهي خطوة تعكس حرص قيادتي البلدين على تعزيز العلاقات الثنائية والارتقاء بالتنسيق المشترك نحو آفاق أرحب وأوسع.
دعم العلاقات الثنائية بين البلدين
تسلم سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الرسالة الموجهة إلى رئيس الدولة، وذلك خلال استقباله في أبوظبي الدكتور محمد سالم ولد مرزوك وزير الخارجية الموريتاني، وتركزت مباحثات الطرفين حول دفع مسار العلاقات الثنائية وتعميق الروابط الأخوية التي تجمع بين الشعبين، فضلاً عن استعراض سبل تطوير التعاون المشترك في قطاعات متعددة تخدم تطلعات الدولتين التنموية.
إدانة الاعتداءات وتنسيق المواقف السياسية
شهد اللقاء نقاشاً مستفيضاً حول المستجدات الإقليمية الراهنة، حيث أدان الطرفان الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت منشآت مدنية في دولة الإمارات، واصفين تلك الممارسات بأنها خرق صارخ للقانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة، وأكد الجانبان على جملة من الثوابت الجوهرية التي تعزز الأمن الإقليمي، ومن أبرزها:
- دعم حق الدولة المشروع في حماية سيادتها وأمنها الوطني.
- رفض الاعتداءات التي تهدد سلامة المقيمين والزوار والمواطنين.
- أهمية الالتزام الكامل بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
- تعزيز الجهود الإقليمية والدولية الرامية لتحقيق الاستقرار المستدام.
- تطوير التعاون المشترك بما يحقق مصالح الدولتين الشقيقتين.
| المسؤول الموريتاني | الأهداف الاستراتيجية |
|---|---|
| الدكتور محمد سالم ولد مرزوك | الارتقاء بمسارات التعاون الثنائي والسياسي |
وتطرقت المحادثات إلى سبل دفع عجلة العلاقات الثنائية في الميادين كافة، بما يضمن تحقيق الرخاء والازدهار لكلا الدولتين، كما حضر اللقاء عدد من كبار المسؤولين الإماراتيين، مما يؤكد اهتمام الدولة بتعزيز هذه الروابط التاريخية عبر قنوات التواصل الدبلوماسي المستمر، وضمان تنسيق المواقف تجاه مختلف الملفات الإقليمية، وصولاً إلى تعزيز الأمن والسلام في المنطقة.
إن هذه الزيارة الدبلوماسية تؤكد مجدداً متانة العلاقات الثنائية بين الإمارات وموريتانيا، حيث يواصل الجانبان العمل برؤية مشتركة لتعزيز التعاون في كافة المجالات، مما يرسخ دعائم الاستقرار والتنمية في المنطقة عبر بناء شراكات استراتجية واعدة ومستدامة تحت مظلة الأخوة الصادقة التي تربط قيادتي البلدين وشعبيهما الشقيقين نحو المستقبل المشرق.

تعليقات